
رئيس الفيفا يدخل على خط قضية صحافي معتقل بالجزائر
رئيس الفيفا يدخل على خط قضية صحافي معتقل بالجزائر
دخل رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، Gianni Infantino، على خط قضية الصحافي الرياضي الفرنسي Christophe Gleizes المعتقل في الجزائر، بعدما وجه نداءً إلى الرئيس الجزائري Abdelmadjid Tebboune يدعوه فيه إلى منحه عفواً رئاسياً يضع حداً لملف أثار اهتمام الأوساط الإعلامية والرياضية الدولية.
ويُعد غليز، البالغ من العمر 37 عاماً، من الأسماء المعروفة في مجال الصحافة الرياضية المتخصصة في شؤون كرة القدم الإفريقية، كما حصل على اعتماد رسمي من الاتحاد الدولي لكرة القدم لتغطية منافسات كأس العالم، وهو ما اعتبره متابعون مؤشراً على الدعم الذي يحظى به من قبل المؤسسة الكروية العالمية.
وتعود بداية القضية إلى رحلة مهنية قام بها الصحافي الفرنسي إلى الجزائر سنة 2024 لإنجاز مواد صحافية مرتبطة بكرة القدم المحلية، قبل أن تتحول مهمته الإعلامية إلى ملف قضائي معقد انتهى بتوقيفه ومتابعته أمام القضاء الجزائري.
وتتهم السلطات الجزائرية الصحافي الفرنسي بإقامة اتصالات مع أشخاص تعتبرهم مرتبطين بتنظيمات مصنفة ضمن القوائم الإرهابية، بينما تؤكد هيئة دفاعه أن جميع تحركاته واتصالاته كانت تندرج في إطار عمله الصحافي والبحث الميداني المرتبط بإنجاز تقارير حول كرة القدم الجزائرية.
وأصدرت العدالة الجزائرية حكماً بالسجن سبع سنوات في حق غليز بتهمة “الإشادة بالإرهاب”، وهو الحكم الذي تم تأييده خلال مرحلة الاستئناف، ما جعل القضية تكتسب بعداً دولياً وتثير ردود فعل منظمات إعلامية وحقوقية طالبت بالإفراج عنه.
وجاء تدخل إنفانتينو ليمنح القضية زخماً إضافياً، خاصة أن رئيس الفيفا اختار إثارة الملف في ظرف تحظى فيه الجزائر باهتمام إعلامي ودولي متزايد، وهو ما يضع السلطات الجزائرية أمام ضغوط جديدة مرتبطة بصورة البلاد على الساحة الدولية.
ويعتبر مراقبون أن أي عفو رئاسي محتمل قد يشكل مخرجاً سياسياً وإنسانياً لهذا الملف، خصوصاً بعد استنفاد عدد من المراحل القضائية، في وقت تواصل فيه جهات إعلامية وحقوقية أوروبية المطالبة بإطلاق سراح الصحافي الفرنسي.
وتبقى الأنظار متجهة إلى موقف الرئاسة الجزائرية من هذا النداء، في ظل تزايد الاهتمام الدولي بالقضية وما تحمله من أبعاد تتجاوز الجانب القضائي لتلامس ملفات حرية الصحافة وصورة الج







