AR FR
عاجل
🔥 علاقة المغرب بأمريكا تزعج الجزائر وشائعة عمرو موسى تعود 🔥 جواو ساكرامنتو يحسم مستقبله مع المغرب ويكشف شرط الرحيل 🔥 تقرير رسمي يكشف أعطاباً بنيوية داخل الإدارة المغربية 🔥 سفير أمريكي سابق يشيد بالنموذج المغربي في إفريقيا 🔥 المنصوري: “البام” في طريقه لقيادة المشهد السياسي 🔥 المنصوري تعلن التحاق لقجع والخطاط ينجا بالمكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة

سفير أمريكي سابق يشيد بالنموذج المغربي في إفريقيا

📰 الأخبار24
🕒 27/07/2026 – 10:02

سفير أمريكي سابق يشيد بالنموذج المغربي في إفريقيا

أكد ديفيد فيشر، السفير الأمريكي الأسبق لدى الرباط، أن المغرب نموذج إفريقي نجح، تحت قيادة الملك محمد السادس، في تحقيق تحولات بارزة شملت الاقتصاد والبنيات التحتية والدبلوماسية والمجال الاجتماعي والحريات الدينية.

وأوضح فيشر، في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لعيد العرش، أن حصيلة المغرب خلال السنوات الأخيرة تعكس مساراً تنموياً متكاملاً، عزز مكانة المملكة داخل القارة وحولها إلى تجربة تحظى باهتمام متزايد على الصعيد الدولي.

وتوقف الدبلوماسي الأمريكي السابق عند تطور البنيات التحتية المغربية، معتبراً أن المشاريع المينائية تمثل أحد أبرز وجوه هذا التحول. وأبدى إعجابه بميناء طنجة المتوسط، الذي رسخ موقعه باعتباره أكبر ميناء للحاويات في إفريقيا، وأصبح منصة استراتيجية تربط الأسواق الإفريقية بأوروبا والأمريكيتين وآسيا.

كما سلط الضوء على مشروع ميناء الداخلة الأطلسي، بوصفه ورشاً واعداً سيعزز الحضور الاقتصادي واللوجستي للمغرب على الواجهة الأطلسية، ويدعم انفتاح دول غرب إفريقيا والساحل على المبادلات التجارية الدولية.

ووضع فيشر القطار فائق السرعة «البراق» ضمن قصة النمو المغربي، بالنظر إلى دوره في تحسين الربط بين الأقطاب الاقتصادية وتقليص زمن التنقل وتطوير منظومة النقل السككي. وتمنح هذه المشاريع مفهوم «المغرب نموذج إفريقي» بعداً عملياً، يقوم على الاستثمار طويل الأمد وربط البنية التحتية بالتصنيع والتجارة وجذب رؤوس الأموال.

ولا تتوقف قراءة السفير الأمريكي الأسبق عند الجانب الاقتصادي، إذ أبرز التقدم المسجل في المجال الدبلوماسي والاجتماعي، إلى جانب النموذج المغربي في تدبير الشأن الديني وترسيخ الاعتدال والانفتاح. وهي عناصر أسهمت، وفق تقييمه، في دعم الاستقرار وتعزيز موقع المملكة شريكاً موثوقاً داخل إفريقيا وخارجها.

وعلى مستوى العلاقات المغربية الأمريكية، وصف فيشر الروابط بين الرباط وواشنطن بالعميقة والمتينة ومتعددة الأبعاد، مؤكداً أن تخليد قرابة 250 عاماً من الصداقة التاريخية يجسد استمرارية شراكة بدأت مع اعتراف المغرب باستقلال الولايات المتحدة سنة 1777، وتعززت بمعاهدة السلام والصداقة الموقعة سنة 1786.

وتشمل هذه الشراكة اليوم مجالات الأمن والدفاع والتجارة والاستثمار والتعليم والتعاون الثقافي، فضلاً عن روابط إنسانية حافظت على حضورها رغم التحولات الدولية المتلاحقة. كما ساعد التوازن الذي يميز العلاقات بين البلدين على بناء تعاون مستدام يخدم الاستقرار والتنمية الإقليمية.

وتكشف إشادة فيشر أن المشاريع الكبرى لم تعد تُقرأ باعتبارها تجهيزات داخلية فقط، بل أصبحت جزءاً من تموقع اقتصادي ودبلوماسي أوسع. غير أن القيمة الحقيقية لهذه الأوراش ستظل مرتبطة بقدرتها على خلق فرص الشغل وتقليص الفوارق وربط ثمار الاستثمار بتحسين الحياة اليومية للمواطنين.

وأعرب السفير الأمريكي الأسبق عن تفاؤله بمستقبل العلاقات بين المغرب والولايات المتحدة، مؤكداً أن الأسس التي راكمها البلدان توفر أرضية قوية لتوسيع التعاون خلال السنوات المقبلة. كما عبّر عن اعتزازه بالمساهمة، خلال مهمته الدبلوماسية، في تعزيز هذه الشراكة التاريخية.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
⚡ عاجل