
جواو ساكرامنتو يحسم مستقبله مع المغرب ويكشف شرط الرحيل
جواو ساكرامنتو يحسم مستقبله مع المغرب ويكشف شرط الرحيل
كشف البرتغالي جواو ساكرامنتو، مساعد مدرب المنتخب المغربي، ملامح مستقبله مع «أسود الأطلس»، مؤكداً أن مغادرة الجهاز الفني لن تتم إلا مقابل مشروع جاد يسمح له بالعودة إلى منصب المدرب الأول.
وقال ساكرامنتو، في حوار مع صحيفة «ريكورد» البرتغالية، إن عقده مع المغرب يتضمن بنداً يتيح له الرحيل عند تلقي عرض مناسب للعمل مدرباً أول، لكنه شدد على أنه لن يتخلى عن تجربته الحالية من أجل أي عرض عابر.
ووصف التقني البرتغالي مشاركته مع المنتخب المغربي في كأس العالم 2026 بأنها من أكثر محطات مسيرته ثراء، معبراً عن امتنانه للمغرب بعدما منحه فرصة تحقيق حلم الحضور في المونديال.
وأوضح أنه كان يعمل مدرباً أول عندما تلقى، خلال شهر مارس، عرض الانضمام إلى الطاقم التقني للمنتخب. ورغم اختلاف المهمة، وافق دون تردد، معتبراً أن المشاركة في كأس العالم فرصة استثنائية قد لا تتكرر.
وعن حصيلة «أسود الأطلس»، اعتبر ساكرامنتو أن المنتخب حافظ على مستواه مقارنة بإنجاز قطر 2022، رغم إقصائه من ربع النهائي. وأرجع ذلك إلى اعتماد نسخة 2026 دوراً إقصائياً إضافياً، مؤكداً أن المغرب كان سيبلغ نصف النهائي مجدداً لو استمر النظام السابق للبطولة.
كما أبرز وصول المغرب إلى المركز السادس عالمياً وتجاوزه البرتغال، معتبراً أن هذا التقدم لم يكن وليد الصدفة، بل نتيجة مشروع رياضي انطلق قبل أكثر من عشر سنوات تحت قيادة الملك محمد السادس.
وتضع تصريحات ساكرامنتو حداً للتكهنات المرتبطة برحيله القريب، لكنها تبقي الباب مفتوحاً أمام عودته إلى التدريب الأول متى ظهر المشروع المناسب. وحتى ذلك الحين، يبدو المدرب البرتغالي متمسكاً بتجربة يعتبرها الأهم في مساره المهني.







