AR FR
عاجل
🔥 مخدرات قوية بثمن زهيد تستهدف الشباب المغربي 🔥 سلا بين المبادرات الاجتماعية والتسخينات الانتخابية 🔥 اتفاق بـ250 مليون يورو يعزز طموحات المكتب الوطني للكهرباء والماء 🔥 من البراق إلى قطارات التقاعد.. أي رؤية يقودها الخليع؟ 🔥 رئيس الفيفا يدخل على خط قضية صحافي معتقل بالجزائر 🔥 قطارات إيطالية جديدة تصل المغرب قبل مونديال 2030

سلا بين المبادرات الاجتماعية والتسخينات الانتخابية

📰 الأخبار24
🕒 12/06/2026 – 10:41

سلا بين المبادرات الاجتماعية والتسخينات الانتخابية

يبدو أن بعض الفاعلين السياسيين في مدينة سلا لم ينتظروا انطلاق الحملة الانتخابية الرسمية حتى يبدؤوا التحرك في الميدان. فالمدينة تعيش منذ أسابيع على وقع حركية سياسية متزايدة، تكشف أن سباق انتخابات 2026 انطلق فعلياً، حتى وإن كانت المواعيد القانونية ما تزال بعيدة.

في الأحياء والفضاءات الجمعوية واللقاءات الاجتماعية، بدأت ملامح التنافس المبكر تظهر بشكل أوضح. وجوه سياسية معروفة شرعت في إعادة ترتيب أوراقها، فيما تحولت بعض المبادرات التي تُرفع تحت عناوين اجتماعية أو تضامنية إلى مادة للنقاش حول أهدافها الحقيقية وتوقيتها السياسي.

المشهد في سلا يعكس حالة استنفار غير معلنة بين عدد من الأسماء التي تضع عينها على الاستحقاقات التشريعية المقبلة. فبدل انتظار فترة الحملة، اختار البعض اعتماد استراتيجية “التسخينات الانتخابية” المبكرة، عبر تكثيف الحضور الميداني والظهور في مختلف الأنشطة المحلية.

وفي الوقت الذي يُفترض أن تبقى المبادرات الاجتماعية بعيدة عن الحسابات الانتخابية، برزت انتقادات مرتبطة ببعض الممارسات التي يُشتبه في توظيفها لكسب التعاطف وتوسيع النفوذ السياسي قبل موعد الاقتراع. وهو ما يعيد إلى الواجهة النقاش المتكرر حول الحدود الفاصلة بين العمل الاجتماعي المشروع والتسويق الانتخابي المقنع.

الأسماء المرشحة لخوض الانتخابات المقبلة لم تعد تخفي رغبتها في تعزيز مواقعها داخل المدينة. فلقاءات متواصلة تُعقد مع فعاليات اقتصادية وجمعوية ورياضية، واجتماعات متفرقة تجمع منتخبين وشخصيات محلية ذات تأثير انتخابي، في محاولة لبناء تحالفات جديدة وتوسيع دوائر الدعم.

اللافت أن جزءاً من هذا الحراك يجري تحت عنوان الإنصات للساكنة والانفتاح على الفاعلين المحليين، بينما يقرأه كثيرون باعتباره مرحلة مبكرة من معركة استقطاب الأصوات. فكلما اقترب موعد الانتخابات، تتحول المصافحة العادية إلى رسالة سياسية، ويتحول فنجان قهوة إلى اجتماع استراتيجي، وتصبح الزيارات العائلية أحياناً جزءاً من هندسة الخريطة الانتخابية.

وفي مدينة اعتادت أن تكون إحدى الساحات الانتخابية الساخنة، يبدو أن المنافسة المقبلة ستكون أكثر تعقيداً من السابق، خصوصاً مع دخول أسماء جديدة على الخط وسعي أخرى إلى الحفاظ على مواقعها داخل المشهد المحلي.

ما يحدث اليوم في سلا يؤكد أن معركة 2026 لن تبدأ مع افتتاح الحملة الرسمية، بل بدأت فعلياً منذ الآن. أما الشعارات والبرامج، فغالباً ما تصل متأخرة، بعدما يكون الجزء الأكبر من معركة المواقع والتحالفات قد حُسم في الكواليس.

وبين اللقاءات المتواصلة والتحركات الميدانية وإعادة ترتيب الأوراق، تبدو المدينة وكأنها دخلت مبكراً أجواء موسم انتخابي طويل، حيث يتحرك الجميع تحت عنوان خدمة المواطن، بينما تشير البوصلة في النهاية إلى محطة واحدة: صناديق الاقتراع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
⚡ عاجل