AR FR
عاجل
🔥 التزكيات تفجر غضب أوجار.. مواجهة ساخنة داخل الأحرار 🔥 هزة أرضية بقوة 3.4 درجات تضرب إقليم جرسيف 🔥 الانتخابات تقترب.. والمغاربة يواجهون أزمة ثقة في الأحزاب 🔥 الدبلوماسية المغربية تعزز زخم ملف الصحراء على الساحة الدولية 🔥 مؤشرات المقاولات تكشف وجه الاقتصاد المغربي في 2026 🔥 ارتفاع أسعار الذهب بدعم من تراجع الدولار وانخفاض النفط

فيديو أخنوش يثير السخرية.. 25 دقيقة من التبرير وسط غضب المغاربة

📰 الأخبار24
🕒 19/05/2026 – 12:33

فيديو أخنوش يثير السخرية.. 25 دقيقة من التبرير وسط غضب المغاربة

أثار الظهور الرقمي الأخير لرئيس الحكومة عزيز أخنوش موجة واسعة من الجدل والسخرية على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما اختار تقديم فيديو مطول تجاوز 25 دقيقة لتسويق حصيلة حكومته والدفاع عن اختياراتها، في وقت يعيش فيه المغاربة ضغطاً اجتماعياً واقتصادياً متزايداً بسبب الغلاء وارتفاع تكاليف المعيشة.

الفيديو الذي تم تقديمه كحدث تواصلي كبير، بدا بالنسبة لكثير من المتابعين بارداً ومفصولاً عن الواقع اليومي للمواطنين، خصوصاً أنه جاء بأسلوب يعتمد على الأرقام والإنجازات المعلنة أكثر من اعتماده على التفاعل المباشر مع الأسئلة الحقيقية التي تشغل الشارع المغربي.

وفي السياق ذاته، اعتبر عدد من النشطاء أن المشكلة لم تكن فقط في مضمون الفيديو، بل في الطريقة التي اختارت بها الحكومة مخاطبة الرأي العام، عبر عرض مصقول ومعد مسبقاً، يخلو من أي نقاش مباشر أو مواجهة فعلية مع الانتقادات المتصاعدة حول الأسعار والقدرة الشرائية.

كما زاد توقيت نشر الفيديو من حجم الجدل، بعدما اختارت الحكومة بثه في ساعة متأخرة من الليل، وهو ما اعتبره متابعون دليلاً إضافياً على غياب الحس السياسي والتواصلي في تدبير واحدة من أكثر الفترات الاجتماعية حساسية.

وفي المقابل، رأى منتقدو الحكومة أن الخروج الرقمي الأخير كشف أزمة أعمق تتعلق بفقدان التواصل الحقيقي مع المواطنين، حيث تحدث رئيس الحكومة بلغة الأرقام والمؤشرات، بينما يعيش جزء كبير من المغاربة واقعاً مختلفاً داخل الأسواق والفواتير ومصاريف الحياة اليومية.

ولم يتضمن الفيديو، بحسب متابعين، أي معالجة مباشرة للاختلالات أو اعتراف واضح بحجم الصعوبات الاجتماعية الحالية، بل اقتصر على إعادة تقديم معطيات سبق تداولها في مناسبات حكومية سابقة.

كما تحولت بعض المقاطع المتداولة من الفيديو إلى مادة للسخرية على المنصات الاجتماعية، حيث اعتبر عدد من النشطاء أن الصورة التسويقية التي تحاول الحكومة رسمها عن نجاحها لم تعد قادرة على إقناع المواطنين في ظل الواقع الاقتصادي الصعب.

ويرى مراقبون أن الرهان على الحملات الرقمية والصور المصقولة لم يعد كافياً لبناء الثقة السياسية، خصوصاً عندما يشعر المواطن بأن الخطاب الرسمي بعيد عن تفاصيل حياته اليومية.

وفي السياق ذاته، يواصل موضوع الغلاء وارتفاع الأسعار تصدر النقاش العمومي بالمغرب، وسط مطالب متزايدة للحكومة باتخاذ إجراءات ملموسة تخفف الضغط عن الأسر المغربية بدل التركيز على الخطاب التواصلي والتسويقي.

كما يعتبر متابعون أن التحدي الحقيقي أمام أي حكومة لا يتعلق فقط بإنتاج محتوى رقمي جيد، بل بالقدرة على تقديم حلول واقعية تنعكس بشكل مباشر على حياة المواطنين.

وفي خضم هذا الجدل، بدا واضحاً أن الضجيج الرقمي الذي رافق فيديو أخنوش لم ينجح في إخفاء حجم الاحتقان الاجتماعي المتصاعد، حيث تبقى الحقيقة السياسية، بالنسبة لعدد من المغاربة، مرتبطة بما يحدث داخل الأسواق والبيوت أكثر مما يُعرض على الشاشات والمنصات الرقمية.

Article Helpful Box Pro

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
⚡ عاجل