
الجيش المغربي ينضم رسمياً لقوة حفظ السلام في غزة
الجيش المغربي ينضم رسمياً لقوة حفظ السلام في غزة
عادت الأضواء لتتجه نحو الدور المغربي في القضايا الإقليمية، بعدما تحدثت تقارير إعلامية ومنشورات متداولة عن انضمام عناصر من القوات المسلحة الملكية إلى ما يعرف بـ”قوة الاستقرار الدولية” المكلفة بمواكبة المرحلة الانتقالية في قطاع غزة.
وجرى تداول هذه المعطيات عقب نشر إعلان عبر إحدى الصفحات المرتبطة بمجلس السلام على منصة “إكس”، تضمن صورة لقائد القوات المغربية وإشارة إلى التحاق المملكة بهذه المهمة الدولية الرامية إلى دعم جهود الاستقرار في القطاع الفلسطيني.
وإلى حدود الساعة، لم تصدر أي معطيات رسمية مفصلة بشأن حجم المشاركة المغربية أو طبيعة المهام المنتظرة، ما يجعل المعلومات المتداولة مرتبطة أساساً بما أوردته تقارير إعلامية دولية خلال الأسابيع الماضية.
وكانت صحيفة “جيروزاليم بوست” قد أشارت في وقت سابق إلى أن المغرب وإندونيسيا يبرزان ضمن أبرز الدول المرشحة للمساهمة في قوة دولية مخصصة لمواكبة مرحلة ما بعد الحرب في غزة، إلى جانب دول أخرى من بينها مصر والإمارات وتركيا وإيطاليا واليونان وألبانيا وباكستان.
ووفق المعطيات المتداولة، فإن هذه القوة لن تكون ذات طبيعة قتالية، بل ستضطلع بمهام مرتبطة بحفظ السلام ومراقبة ترتيبات التهدئة والمساهمة في توفير الظروف الأمنية الملائمة خلال مرحلة إعادة الاستقرار.
وتكتسي أي مشاركة مغربية محتملة أهمية خاصة بالنظر إلى المكانة التي تحظى بها المملكة في الملف الفلسطيني، والدور الذي يضطلع به صاحب الجلالة الملك محمد السادس بصفته رئيس لجنة القدس، إلى جانب العلاقات التي تجمع المغرب بمختلف الأطراف المعنية بالقضية الفلسطينية.
كما تنسجم هذه الفرضية مع الرصيد الذي راكمته القوات المسلحة الملكية في عمليات حفظ السلام الدولية، من خلال مشاركاتها المتعددة تحت راية الأمم المتحدة في عدد من مناطق النزاع عبر العالم خلال العقود الماضية.
ويُعرف المغرب بحضوره المنتظم في بعثات حفظ السلام الأممية، سواء في إفريقيا أو في مناطق أخرى، حيث ساهم بعناصر عسكرية وطبية ولوجستية في عدة عمليات هدفت إلى دعم الأمن والاستقرار وحماية المدنيين.
وتبقى الأنظار متجهة إلى أي إعلان رسمي محتمل قد يوضح طبيعة هذه المشاركة وحدودها، في ظل الاهتمام الدولي المتزايد بمستقبل قطاع غزة والجهود المبذولة لضمان استقرار المنطقة خلال المرحلة المقبلة.







