
بعد خمس سنوات من الغياب.. السعدي يعود إلى تالوين بوعود تعبيد الطريق
بعد خمس سنوات من الغياب.. السعدي يعود إلى تالوين بوعود تعبيد الطريق
بعد خمس سنوات من الغياب عن إقليم تارودانت، عاد كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، لحسن السعدي، إلى منطقة تالوين على رأس وفد رسمي، للوقوف على وضعية منعرجات الطريق التي تشكل منذ سنوات أحد أبرز مطالب الساكنة.

الزيارة التي كان يفترض أن تحمل أجوبة عملية بخصوص مستقبل هذا المشروع، أعادت إلى الواجهة سلسلة من الوعود التي رافقت محطات انتخابية سابقة، بعدما جدد المسؤول الحكومي التزامه بالعمل على تعبيد الطريق، مع التأكيد على أن الملف سيظل ضمن أولوياته خلال المرحلة المقبلة.
غير أن ما أثار الانتباه أكثر من الزيارة نفسها، هو حجم التفاعل الذي رافقها على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث استحضرت تعليقات عديدة سنوات الانتظار الطويلة التي عاشتها المنطقة دون أن ترى المشروع يخرج إلى حيز التنفيذ.
عدد من المتفاعلين اعتبروا أن المشهد أصبح مألوفاً، إذ تعود ملفات الطرق والماء والكهرباء إلى الواجهة كلما اقتربت الاستحقاقات الانتخابية، قبل أن تختفي مجدداً من دائرة الاهتمام بمجرد انتهاء الموسم السياسي.
وتداول نشطاء تعليقات ساخرة قارنت بين الوعود المتكررة والواقع الذي تعيشه المنطقة، معتبرين أن الساكنة لم تعد تبحث عن خطابات جديدة بقدر ما تنتظر رؤية الآليات تشتغل على الأرض.
وفي منطقة ما زالت بعض دواويرها تعاني من صعوبات التنقل ووعورة المسالك، يبدو أن رصيد الوعود لم يعد كافياً لإقناع السكان الذين راكموا سنوات من الانتظار والترقب.
وبين زيارة رسمية جديدة وملف عمر طويلاً على رفوف الانتظار، تبقى الأنظار متجهة نحو ما إذا كانت منعرجات تالوين ستتحول أخيراً إلى ورش حقيقي، أم أنها ستظل عنواناً يتجدد مع كل محطة انتخابية ثم يعود إلى سباته المعتاد.







