
تحذير لأرباب المقاهي قبل مباريات المنتخب بالمونديال
تحذير لأرباب المقاهي قبل مباريات المنتخب بالمونديال
دعت الجمعية الوطنية لأرباب المقاهي والمطاعم بالمغرب المهنيين العاملين في القطاع إلى التحلي بروح المسؤولية والالتزام بالضوابط القانونية خلال فترة بث مباريات المنتخب الوطني المغربي في نهائيات كأس العالم 2026، خاصة مع برمجة عدد من المباريات في ساعات متأخرة من الليل.
وأكدت الجمعية أن الحماس الكبير الذي يرافق مشاركة “أسود الأطلس” في الحدث الكروي العالمي يجب أن يواكبه احترام للنظام العام والسكينة العامة، بما يضمن أجواء إيجابية داخل المقاهي والمطاعم دون التأثير على راحة السكان أو التسبب في أي إزعاج للمحيط.
وأوضحت أن هذه الدعوة تأتي في إطار الحرص على توفير ظروف مناسبة للجماهير الراغبة في متابعة مباريات المنتخب الوطني في الفضاءات العمومية، مع الحفاظ في الوقت ذاته على التوازن بين الأجواء الاحتفالية ومتطلبات احترام القانون.
وفي هذا السياق، كشفت الجمعية عن عقد لقاءات واجتماعات تنسيقية بين ممثلي الهيئات المهنية والسلطات المحلية والولائية، بهدف بحث السبل الكفيلة بتمكين المواطنين من متابعة المباريات في ظروف جيدة، مع مراعاة الضوابط التنظيمية المعمول بها.
وتسعى هذه المشاورات إلى إيجاد صيغة متوازنة تسمح للمقاهي والمطاعم بالمساهمة في خلق أجواء رياضية مميزة خلال المونديال، دون الوقوع في تجاوزات قد تؤدي إلى شكاوى أو مشاكل مرتبطة بالإزعاج أو الإخلال بالنظام العام.
وشددت الجمعية على ضرورة احترام أوقات الإغلاق القانونية والتقيد بالإجراءات التنظيمية الجاري بها العمل، معتبرة أن نجاح هذه المرحلة يظل رهيناً بمدى التزام مختلف المتدخلين بالقوانين والقرارات المعمول بها.
كما أكدت أن مشاركة المنتخب المغربي في كأس العالم تمثل مناسبة وطنية استثنائية تستوجب انخراط الجميع في إنجاحها، من خلال تشجيع المنتخب بروح رياضية ومسؤولة تعكس صورة إيجابية عن المجتمع المغربي.
ويأتي هذا التحرك في ظل الترقب الكبير الذي يرافق مشاركة المنتخب الوطني في مونديال 2026، حيث ينتظر أن تستقطب المباريات أعداداً كبيرة من الجماهير داخل المقاهي والمطاعم بمختلف مدن المملكة، ما يجعل التنسيق بين المهنيين والسلطات عاملاً أساسياً لضمان مرور هذه المناسبة الرياضية في أفضل الظروف.
وبين فرحة التشجيع وحماس المدرجات، تراهن الجمعية الوطنية لأرباب المقاهي والمطاعم على وعي المهنيين ورواد هذه الفضاءات، حتى تبقى احتفالات المغاربة بمنتخبهم عنواناً للفرح والانضباط في آن واحد.







