
بعد الخماسية.. تونس تراهن على رينارد في كأس العالم
بعد الخماسية.. تونس تراهن على رينارد في كأس العالم
اتخذ الاتحاد التونسي لكرة القدم قراراً سريعاً عقب البداية الصعبة لمنتخب “نسور قرطاج” في كأس العالم 2026، بعدما أعلن إنهاء مهام المدرب الفرنسي صبري لموشي وتعيين مواطنه هيرفي رينارد لقيادة المنتخب خلال ما تبقى من منافسات البطولة.
وجاء هذا القرار بعد الهزيمة الثقيلة التي تعرض لها المنتخب التونسي أمام نظيره السويدي بنتيجة خمسة أهداف مقابل هدف واحد، في المباراة الافتتاحية ضمن دور المجموعات، وهي النتيجة التي زادت من الضغوط داخل محيط المنتخب وأثارت مخاوف بشأن حظوظه في مواصلة المشوار.
وأكد معز الناصري، رئيس الاتحاد التونسي لكرة القدم، التوصل إلى اتفاق مع هيرفي رينارد للإشراف على المنتخب الوطني حتى نهاية نهائيات كأس العالم 2026، في محاولة لإعادة التوازن إلى المجموعة وإنعاش آمال التأهل إلى الدور المقبل.
ومن المنتظر أن يصل رينارد إلى مدينة مونتيري المكسيكية للشروع فوراً في مهامه الجديدة، حيث سيقود أول حصة تدريبية استعداداً للاستحقاقات المقبلة التي تنتظر المنتخب التونسي في البطولة.
في المقابل، تم الاتفاق على إنهاء التعاقد مع صبري لموشي، الذي تولى تدريب المنتخب التونسي منذ يناير الماضي، بعدما عجز عن تحقيق البداية التي كانت الجماهير التونسية تنتظرها في المونديال.
ويملك هيرفي رينارد سجلاً حافلاً في كرة القدم الإفريقية والعالمية، إذ سبق له قيادة عدة منتخبات وحقق نجاحات بارزة، ما جعل الاتحاد التونسي يراهن على خبرته في ظرفية دقيقة تتطلب استعادة الثقة والقدرة على المنافسة.
ولا تعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها كأس العالم إقالة مدرب خلال المنافسات، إذ سبق أن عرف مونديال 1998 حالات مماثلة، عندما تمت إقالة عدد من المدربين بعد نتائج سلبية في دور المجموعات.
ويجد المنتخب التونسي نفسه اليوم أمام سباق مع الزمن لتصحيح المسار، خاصة أن أي تعثر جديد قد يضع حداً لمغامرته المونديالية مبكراً.
وتنتظر الجماهير التونسية أن ينجح رينارد في ضخ نفس جديد داخل المجموعة، وتحويل خيبة البداية إلى ردة فعل قوية تعيد “نسور قرطاج” إلى أجواء المنافسة، في واحدة من أصعب المحطات التي يعيشها المنتخب خلال مشاركاته في كأس العالم.







