
المغرب يحظى بأول مقعد في الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة
المغرب يحظى بأول مقعد في الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة
أعلن المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، اختيار المغرب لشغل أول مقعد خلال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، في خطوة تعكس الحضور المتواصل للمملكة داخل أجهزة المنظمة الأممية ومختلف هيئاتها.
وجرى الإعلان عن هذا الاختيار بالتزامن مع انتخاب خليل الرحمن، وزير خارجية بنغلاديش، رئيساً للدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، التي تعد أحد أبرز الأجهزة الرئيسية داخل المنظمة الدولية.
كما انتخبت الدول الأعضاء عدداً من الدول لتولي مهام نواب رئيس الجمعية العامة خلال الدورة المقبلة، من بينها الولايات المتحدة والصين والمملكة المتحدة وروسيا وفرنسا ومصر والغابون، إلى جانب دول أخرى تمثل مختلف المجموعات الجغرافية داخل المنظمة.
وتعد الجمعية العامة للأمم المتحدة الهيئة التداولية الرئيسية التي تضم جميع الدول الأعضاء في المنظمة، حيث توفر فضاءً متعدد الأطراف لمناقشة مختلف القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية والبيئية التي تهم المجتمع الدولي.
وتقوم الجمعية العامة بدور محوري في مناقشة القضايا المرتبطة بميثاق الأمم المتحدة، إذ تتمتع جميع الدول الأعضاء بحق التصويت على قدم المساواة، بغض النظر عن حجمها أو قوتها الاقتصادية أو السياسية.
ولا تقتصر مهام الجمعية العامة على النقاش والتداول، بل تشمل أيضاً انتخاب عدد من مسؤولي وأجهزة الأمم المتحدة، والمصادقة على ميزانية المنظمة، وانتخاب الأعضاء غير الدائمين في مجلس الأمن، فضلاً عن تعيين الأمين العام للأمم المتحدة بناءً على توصية من مجلس الأمن.
ويعزز اختيار المغرب لشغل أول مقعد خلال الدورة الجديدة من حضوره داخل المؤسسة الأممية، ويعكس المكانة التي باتت تحتلها المملكة في عدد من القضايا الدولية والإقليمية المطروحة داخل أروقة الأمم المتحدة.







