
ONCF يخطط لثلاث سنوات من الدراسات لرسم مستقبل النقل السككي بالمغرب
ONCF يخطط لثلاث سنوات من الدراسات لرسم مستقبل النقل السككي بالمغرب
يستعد المكتب الوطني للسكك الحديدية لإطلاق دراسة شاملة حول مستقبل النقل السككي بالمغرب، بهدف تحديد حاجيات وانتظارات المسافرين ورسم توقعات دقيقة لحركة القطارات ومداخيل القطاع خلال السنوات المقبلة.
الدراسة، التي تصل مدة إنجازها إلى 36 شهراً، ستعتمد على تحليل المعطيات المتوفرة لدى المكتب، إلى جانب إمكانية إجراء استطلاعات ميدانية وإحصاءات واستقصاءات مباشرة لدى المسافرين، من أجل بناء صورة أكثر دقة حول تطور الطلب على النقل السككي.
وسيركز المكتب على إعداد نماذج للتنبؤ بحركة المسافرين، مع احتساب المداخيل المرتبطة بكل سيناريو محتمل، فضلاً عن دراسة خيارات مختلفة لتطوير العرض والبنيات التحتية وربطها بحجم الطلب المنتظر.
وتبلغ القيمة التقديرية للصفقة حوالي 5.4 ملايين درهم، على أن يتم إسنادها، وفق المعطيات المتوفرة، قبل نهاية شتنبر المقبل.
ولا تبدو مدة الدراسة عابرة، خصوصاً أنها تمتد إلى ما يقارب نهاية سنة 2029، أي على بعد أشهر قليلة من دخول المغرب مرحلة تنظيم كأس العالم 2030. وهي فترة ينتظر أن تعرف ارتفاعاً كبيراً في حركة التنقل بين المدن ومراكز الاستضافة.
ويأتي ذلك بالتوازي مع الأوراش الكبرى التي يعرفها القطاع، وفي مقدمتها تطوير شبكة القطارات فائقة السرعة وتوسيع العرض السككي وربط عدد أكبر من المدن والمراكز الاقتصادية.
وبذلك، لا يقتصر رهان ONCF على بناء خطوط ومحطات جديدة، بل يتجه أيضاً إلى معرفة حجم الطلب الذي ستحتاجه الشبكة مستقبلاً، حتى لا تسبق البنية التحتية حاجيات المسافرين أو تتأخر عنها.
الدراسة ستكون، عملياً، محاولة لرسم خريطة جديدة للنقل السككي بالمغرب، في مرحلة ينتظر أن يتغير فيها حجم السفر بين المدن بشكل كبير قبل أفق 2030 وبعده.






