
الذهب يتراجع بأكثر من 1% مع قوة الدولار وترقب قرارات الفيدرالي
الذهب يتراجع بأكثر من 1% مع قوة الدولار وترقب قرارات الفيدرالي
تراجعت أسعار الذهب بأكثر من 1 في المائة خلال تعاملات الأسواق العالمية، متأثرة باستمرار قوة الدولار الأمريكي وتصاعد التوقعات بإمكانية رفع أسعار الفائدة من طرف مجلس الاحتياطي الفيدرالي خلال الفترة المقبلة.
وانخفض الذهب في المعاملات الفورية إلى 4160.20 دولاراً للأوقية، بعدما تعرض لضغوط بيعية دفعت المستثمرين إلى إعادة تقييم رهاناتهم في ظل المعطيات الجديدة المرتبطة بالسياسة النقدية الأمريكية.
كما تراجعت العقود الآجلة الأمريكية للذهب تسليم شهر أغسطس بنسبة 1 في المائة لتستقر عند 4142.61 دولاراً للأوقية، مواصلة بذلك منحاها التراجعي الذي طبع تعاملات السوق خلال الساعات الأخيرة.
ويؤدي ارتفاع الدولار عادة إلى تقليص جاذبية الذهب لدى المستثمرين، باعتباره يصبح أكثر تكلفة بالنسبة لحائزي العملات الأخرى، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على مستويات الطلب.
وامتدت الخسائر إلى باقي المعادن النفيسة، حيث انخفضت أسعار الفضة بنسبة 1.8 في المائة لتصل إلى 1242.75 دولاراً للأوقية.
كما تراجع سعر البلاديوم بنسبة 1.9 في المائة ليستقر عند 1646.30 دولاراً للأوقية، في حين سجل البلاتين بدوره انخفاضاً متأثراً بالأجواء نفسها التي هيمنت على أسواق المعادن.
ويتابع المستثمرون عن كثب المؤشرات الاقتصادية الأمريكية، خاصة البيانات المرتبطة بالتضخم وسوق الشغل، باعتبارها من أبرز العوامل التي يعتمد عليها الاحتياطي الفيدرالي في تحديد توجهاته المستقبلية بشأن أسعار الفائدة.
وتبقى تحركات الدولار الأمريكي وقرارات السياسة النقدية من بين أبرز المحددات التي توجه أسعار الذهب والمعادن النفيسة خلال المرحلة الحالية، إلى جانب تطورات الاقتصاد العالمي وحركة الأسواق المالية الدولية.







