AR FR
عاجل
🔥 الطالبي العلمي يصعّد ضد “البام” ويهدد لقجع بوزارة المالية 🔥 ساكنة حي الصباب بازرو تعيش الرعب بسبب انتشار المخدرات والحبوب المهلوسة 🔥 توقيف زوجين لتورطهما في تعنيف طفلهما القاصر حتى الموت وإصابة شقيقته التوأم 🔥 عفو ملكي بمناسبة المولد النبوي يشمل 634 شخصاً 🔥 التزكيات والمال يفجران أزمة جديدة داخل الاتحاد الاشتراكي 🔥 اجتماع حاسم للمحامين بعد دخول قانون المهنة حيز التنفيذ
Advertisement

الطالبي العلمي يصعّد ضد “البام” ويهدد لقجع بوزارة المالية

Advertisement
📰 الأخبار24
🕒 25/08/2026 – 21:26

الطالبي العلمي يصعّد ضد “البام” ويهدد لقجع بوزارة المالية

تصاعد التوتر داخل الأغلبية الحكومية بعد اجتماع المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، في ظل غضب متزايد من تحركات حزب الأصالة والمعاصرة لاستقطاب عدد من المرشحين، كان آخرهم مروان شباعتو.

وتسرب تسجيل صوتي منسوب إلى القيادي التجمعي رشيد الطالبي العلمي، تحدث فيه بلهجة غاضبة عن موجة الانتقالات السياسية، مشبهاً ما يجري بما يحدث في سوق الانتقالات الرياضية، وموجهاً اتهامات إلى فوزي لقجع بالوقوف وراء جانب من هذه التحركات.

الطالبي العلمي تحدث أيضاً عن استعمال ما وصفه بـ«الترغيب والترهيب» لاستمالة مرشحين، وهي اتهامات تظل منسوبة إلى صاحب التسجيل ولا تعكس موقفاً رسمياً معلناً من حزب التجمع الوطني للأحرار أو من فوزي لقجع.

ولم يتوقف التصعيد عند حدود استقطاب المرشحين، إذ انتقل النقاش إلى شكل التحالفات الحكومية المقبلة. وقال الطالبي العلمي، وفق التسجيل المتداول، إن وصول التجمع الوطني للأحرار إلى المرتبة الثانية لن يعني بالضرورة منح فوزي لقجع حقيبة الاقتصاد والمالية، مؤكداً أن الحزب سيضع شروطه في أي مفاوضات لتشكيل الحكومة.

وجاء هذا التصعيد بعد انتقال عدد من الوجوه السياسية بين الأحزاب، في سياق انتخابي بدأ يفرض حسابات جديدة على مختلف التنظيمات. فالحزب الذي استفاد لسنوات من استقطاب شخصيات ومرشحين من مشارب سياسية مختلفة، يجد نفسه اليوم أمام منافسين يستخدمون الأدوات نفسها.

وبينما كان الانتقال السياسي في السابق يُقدَّم باعتباره جزءاً من إعادة ترتيب الخريطة الحزبية، تحوّل اليوم إلى عنصر توتر داخل الأغلبية نفسها، بعدما أصبح استقطاب المرشحين يهدد بتغيير موازين القوى قبل موعد الانتخابات.

أما التلويح بحرمان لقجع من حقيبة الاقتصاد والمالية، فيكشف مبكراً أن معركة الانتخابات المقبلة لن تتوقف عند عدد المقاعد، بل ستمتد إلى شروط تشكيل الحكومة المقبلة وتوزيع الحقائب الوزارية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
⚡ عاجل