
هل تتحول منحة 300 مليون لجمعية سلا إلى غنيمة للمسيرين السابقين
هل تتحول منحة 300 مليون لجمعية سلا إلى غنيمة للمسيرين السابقين
لا حديث وسط محيط فريق جمعية سلا لكرة القدم، إلا عن محاولة بعض المسيرين السابقين لفريق جمعية سلا لكرة القدم، استخلاص ديون في ذمة الفريق من المنحة التي حولتها جماعة سلا للفريق، في إطار اتفاقية شراكة بين التي تربط الجمعية بجماعة سلا.
وتعود هذه الديون على سنوات خلت، حيث كان بعض أعضاء المكتب والرؤساء السابقين يمنحون قروض وسلفات للفريق إلى حين توصله بمنح الجامعة والجماعة وشركة ريضال، وهي القروض التي يتم توثيقها بمحاضر داخل المكتب المسير.
ورغم مرور وقت طويل نسبيا على هذه القروض، إلا أن بعض المسيرين يتحينون أول فرصة يتوصل فيها الفريق بأي منحة أو تحويل للمطالبة باسترداد قروضهم والتي تعتبر كوسيلة لابتزاز المكاتب المسيرة المتلاحقة والضغط عليها.
ونتيجة لتوالي هذه الأزمات تجد المكاتب المسيرة نفسها بين مطرقة مصاريف تسيير الفريق وسندان الديون التي يطالب بها المسيرون السابقون، وضمنهم اثنين من الرؤساء السابقين إذ يطالب أحدهم بديون تتجاوز 400 مليون سنتيم.
وتتسبب سوء التسيير ورفض بعض الأسماء التي تستفيد من الفريق سياسيا وانتخابيا وماليا، الابتعاد عن تدبير شؤونه، في تقهقر الفريق إلى قسم الهواة، حيث يقبع في المراتب الأخيرة على بعد دورات من نهاية البطولة، مما يهدد الفريق ويضعه في قائمة الأندية التي تلاشت بعد عقود من المجد والصمود.
ويطالب أنصار الفريق جماعة سلا، والسلطات المحلية بافتحاص مالية الفريق، ووضع حد لهذا النزيف مع الذي تغرق فيه الجمعية منذ عقدين.







