
اتفاق أمريكي إيراني يدخل حيز التنفيذ ومفاوضات نووية مرتقبة في سويسرا
اتفاق أمريكي إيراني يدخل حيز التنفيذ ومفاوضات نووية مرتقبة في سويسرا
أعلن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف دخول مذكرة التفاهم الموقعة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان حيز التنفيذ بشكل فوري، بعد استكمال إجراءات التوقيع من الجانبين، في خطوة تهدف إلى وضع حد للتوترات العسكرية وفتح مسار تفاوضي جديد بين واشنطن وطهران.
وأوضح شهباز شريف أن مذكرة التفاهم تمنح الاتفاق طابعاً رسمياً وتُحمّل الأطراف الموقعة التزامات واضحة، ما يرفع من كلفة أي خرق محتمل لبنودها خلال المرحلة المقبلة. كما أشار إلى أن المفاوضات المنتظرة بين الجانبين ستركز حصرياً على الملف النووي الإيراني ورفع العقوبات الاقتصادية، دون التطرق إلى ملفات سياسية أو إقليمية أخرى.
وتنص المذكرة، وفق المعطيات المعلنة، على وقف الأعمال العسكرية على مختلف الجبهات، بما في ذلك العمليات المرتبطة بالساحة اللبنانية، مع اعتبار أي استمرار للهجمات الإسرائيلية على لبنان خرقاً للالتزامات الأمريكية الواردة في الاتفاق. ()
وفي مؤشر على بدء تنفيذ الالتزامات الميدانية، أكدت مصادر مطلعة أن حركة الملاحة والسفن الإيرانية بين الموانئ عادت بشكل طبيعي، بالتزامن مع إعادة فتح الممرات البحرية الحيوية وتخفيف القيود المفروضة على النشاط التجاري.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن توقيع المذكرة إلكترونياً خلال مشاركته في قمة مجموعة السبع، قبل أن يتم لاحقاً استكمال الإجراءات الرسمية للتوقيع، ما أثار تساؤلات بشأن مصير المراسم التي كان مقرراً تنظيمها في سويسرا. غير أن السلطات الباكستانية أكدت الإبقاء على الموعد المقرر لعقد مراسم رسمية وإطلاق المحادثات التقنية بين الوفدين.
وأكد رئيس الوزراء الباكستاني أن بلاده ستواصل لعب دور الوساطة إلى جانب عدد من القوى الإقليمية والدولية، مشيداً بالمساهمات التي قدمتها كل من قطر والسعودية وتركيا ومصر في تقريب وجهات النظر ودعم جهود التوصل إلى الاتفاق.
ويُنتظر أن تشكل المحادثات المرتقبة في سويسرا محطة حاسمة لصياغة اتفاق نهائي أكثر شمولاً، خاصة في ما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني وآليات رفع العقوبات والتدابير المرتبطة بضمان استدامة وقف إطلاق النار خلال المرحلة المقبلة.







