AR FR
عاجل
🔥 الملك محمد السادس يحل بطنجة ويتوجه إلى المضيق لقضاء جزء من عطلته الصيفية 🔥 نزار بركة بين الواقع الانتخابي وأحلام الصدارة 🔥 تحذير لأرباب المقاهي قبل مباريات المنتخب بالمونديال 🔥 أزمة غير مسبوقة تهز قطاع الدواجن.. مربون يبيعون بالخسارة ويطالبون بالتدخل 🔥 شاريا يهاجم البام ويحذر لقجع من الالتحاق بـ”الجرار” 🔥 ليلى بنعلي: المغرب والولايات المتحدة يجددان شراكة استراتيجية نحو مستقبل أكثر ازدهاراً

شاريا يهاجم البام ويحذر لقجع من الالتحاق بـ”الجرار”

📰 الأخبار24
🕒 10/06/2026 – 10:22

شاريا يهاجم البام ويحذر لقجع من الالتحاق بـ”الجرار”

ارتفعت حرارة النقاش السياسي مبكراً مع اقتراب الاستحقاقات التشريعية المقبلة، بعدما دخل إسحاق شاريا، الأمين العام للحزب المغربي الحر، على خط الجدل الدائر حول مستقبل فوزي لقجع السياسي، موجهاً انتقادات قوية لحزب الأصالة والمعاصرة ومحذراً رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والوزير المنتدب المكلف بالميزانية من الارتباط بالحزب.

واعتبر شاريا أن حزب الأصالة والمعاصرة أصبح يحمل صورة سلبية داخل المشهد السياسي، داعياً لقجع إلى الحفاظ على رصيده وصورته بعيداً عن أي خطوة قد تضعه في قلب الصراعات الحزبية التي تسبق انتخابات 2026.

وجاءت هذه التصريحات في سياق استمرار الحديث عن إمكانية ترشح فوزي لقجع باسم حزب الأصالة والمعاصرة خلال الانتخابات التشريعية المقبلة، وهي الأخبار التي تغذيها منذ أشهر تصريحات ومواقف صادرة عن قيادات بارزة داخل الحزب.

وكانت فاطمة الزهراء المنصوري، منسقة القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، قد أكدت في مناسبات سابقة وجود تواصل وحوار مع لقجع، مشيرة إلى أن الحزب يرى فيه كفاءة يمكن أن تشكل قيمة مضافة للمشروع السياسي الذي يحمله “الجرار”، دون أن تعلن بشكل رسمي التحاقه بالتنظيم.

ورغم نفي لقجع في أكثر من مناسبة انتماءه إلى أي حزب سياسي أو اتخاذه قرار الترشح، فإن اسمه لا يزال حاضراً بقوة في حسابات الأحزاب الكبرى التي تبحث عن شخصيات قادرة على تعزيز حضورها الانتخابي وإعطاء دفعة قوية لخطابها السياسي.

وتكشف تصريحات شاريا أن المنافسة الانتخابية بدأت تأخذ أبعاداً جديدة تتجاوز البرامج والتصورات، لتشمل أيضاً معركة استقطاب الأسماء ذات الحضور القوي داخل الإدارة والرياضة والاقتصاد. فكل حزب يسعى إلى ضم شخصيات تمنحه زخماً إضافياً في سباق يبدو أنه انطلق قبل موعده الرسمي بوقت طويل.

وفي المقابل، لا يخفي حزب الأصالة والمعاصرة طموحه في تصدر المشهد السياسي خلال المرحلة المقبلة. فقد سبق لقياداته أن عبرت عن رغبتها في قيادة الحكومة المقبلة، معتبرة أن الحزب يمتلك من الإمكانيات والكفاءات ما يؤهله للعب أدوار أكبر خلال السنوات القادمة.

وبين نفي لقجع المتكرر، ورغبة بعض الأحزاب في استقطابه، والهجمات السياسية المتبادلة بين الفرقاء، يبدو أن اسم الرجل تحول إلى ورقة انتخابية تتداولها الأحزاب أكثر مما يتداولها الناخبون، في مشهد يعكس حجم الرهانات المرتبطة باستحقاقات 2026.

ففي السياسة المغربية، لا يكفي أحياناً أن تعلن أنك خارج اللعبة، إذ قد يجدك اللاعبون حاضراً في كل الحسابات، خصوصاً عندما يتعلق الأمر باسم يثير اهتمام الجميع قبل أشهر طويلة من فتح صناديق الاقتراع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
⚡ عاجل