AR FR
عاجل
🔥 شكاية مستعجلة بسلا: اتهامات بحجز سيارة دون إشعار وسلب وثائق خاصة 🔥 لقجع يحسم الجدل: لا أنتمي لأي حزب ولن أترشح باسم البام 🔥 الرباط تحتضن القمة العربية والإفريقية للمدن الذكية وتعزز رهانات 2030 🔥 برادة يطارد الغش في القاعات.. والأسئلة تطارد صفقات الأجهزة 🔥 الدعم الاجتماعي المباشر يصل إلى 3.9 ملايين أسرة بالمغرب خلال 2025 🔥 مرشح للأحرار بصفرو يثير الجدل بعد ورود اسمه في تحقيق أمريكي

لقجع يحسم الجدل: لا أنتمي لأي حزب ولن أترشح باسم البام

📰 الأخبار24
🕒 09/06/2026 – 16:31

لقجع يحسم الجدل: لا أنتمي لأي حزب ولن أترشح باسم البام

وضع فوزي لقجع حداً لسيل التكهنات التي رافقت اسمه خلال الأشهر الأخيرة، بعدما نفى بشكل قاطع انتماءه إلى أي حزب سياسي أو استعداده لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة تحت أي لون حزبي، وعلى رأسها حزب الأصالة والمعاصرة الذي ارتبط اسمه به في العديد من التقارير والتصريحات السياسية.

وأكد لقجع أن الأخبار المتداولة بشأن ترشحه للاستحقاقات المقبلة باسم حزب الأصالة والمعاصرة لا أساس لها من الصحة، مشدداً على أنه لا ينتمي حالياً إلى أي تنظيم سياسي، وأن أي قرار من هذا النوع سيعلنه بنفسه بشكل واضح وصريح للرأي العام.

ويأتي هذا التوضيح في وقت تصاعدت فيه التكهنات حول إمكانية دخول لقجع المعترك الحزبي، خصوصاً بعد تصريحات صادرة عن قيادات بارزة داخل حزب الأصالة والمعاصرة لم تُخف رغبتها في استقطابه والاستفادة من تجربته في تدبير عدد من الملفات الاستراتيجية.

وكان سمير كودار، أحد قيادات الحزب، قد اعتبر في تصريحات سابقة أن انضمام لقجع سيمثل قيمة مضافة للتنظيم بالنظر إلى مساره المهني والإداري، فيما كشفت فاطمة الزهراء المنصوري، المنسقة الوطنية للقيادة الجماعية للحزب، أنها بذلت جهوداً خلال الفترة الماضية لإقناعه بالالتحاق بحزب “الجرار”.

غير أن رد لقجع حمل رسالة واضحة مفادها أن الرجل يفضل، في الوقت الراهن على الأقل، البقاء بعيداً عن الاصطفافات الحزبية، رغم الإغراء السياسي الذي تمثله شخصيته داخل المشهد الوطني.

وتكشف هذه القضية جانباً من المنافسة غير المعلنة بين الأحزاب السياسية لاستقطاب الأسماء التي تحظى بحضور قوي داخل الإدارة والمؤسسات العمومية. فمع اقتراب انتخابات 2026، لم تعد الأحزاب تتنافس فقط على الناخبين، بل أصبحت تتسابق أيضاً على استقطاب الوجوه القادرة على منحها زخماً انتخابياً وإعلامياً إضافياً.

لكن تصريحات لقجع بددت، ولو مؤقتاً، أحلام الذين وضعوه مبكراً على لوائح المرشحين المحتملين. فالرجل اختار أن يغلق الباب أمام التأويلات، ويؤكد أن أي خطوة سياسية مستقبلية، إن حدثت، ستصدر عنه شخصياً وليس عبر التسريبات أو التوقعات.

وفي انتظار ما ستكشفه الأشهر المقبلة، يبدو أن اسم فوزي لقجع سيظل حاضراً في النقاش السياسي، ليس باعتباره مرشحاً معلناً، بل باعتباره أحد أكثر الأسماء التي تتمنى الأحزاب كسبها إلى صفوفها قبل موعد صناديق الاقتراع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
⚡ عاجل