AR FR
عاجل
🔥 احتجاج صناع الفضة يربك افتتاح مهرجان تيميزار بتيزنيت 🔥 رقمنة الإدارة عند السغروشني.. والملفات تنتظر نهاية “الكونجي” 🔥 أسعار المحروقات تعود للارتفاع بعد ثلاثة تخفيضات 🔥 أنبوب الغاز الأطلسي يرسم مساره المغربي نحو أوروبا 🔥 المغرب يوقع الإطار القانوني للمشاركة في قوة الاستقرار الدولية بغزة 🔥 الترحال السياسي يحوّل الأحزاب إلى معابر نحو المناصب

شباط يطل من جديد.. وخصومه يترقبون معركة فاس المقبلة

📰 الأخبار24
🕒 01/06/2026 – 11:06

شباط يطل من جديد.. وخصومه يترقبون معركة فاس المقبلة

عاد اسم حميد شباط، العمدة السابق لمدينة فاس والأمين العام الأسبق لحزب الاستقلال، ليفرض حضوره مجدداً في النقاش السياسي المحلي، مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية المقبلة وبدء التحركات الأولية للأحزاب والمرشحين المحتملين.

ورغم غياب أي إعلان رسمي بشأن عودته إلى الواجهة السياسية أو خوضه غمار الانتخابات المقبلة، فإن الحضور المتكرر لاسمه في عدد من اللقاءات والنقاشات السياسية يعكس استمرار تأثيره داخل المشهد الفاسي، بعد سنوات من الابتعاد النسبي عن الأضواء.

ويُعد شباط من أكثر الشخصيات السياسية إثارة للنقاش في تاريخ المدينة خلال العقود الأخيرة، بعدما بصم على حضور قوي داخل الساحة المحلية والوطنية، سواء خلال فترة قيادته لجماعة فاس أو أثناء توليه الأمانة العامة لحزب الاستقلال.

ومع اقتراب موعد الاستحقاقات المقبلة، تتابع مختلف الأطراف السياسية المؤشرات المرتبطة بتحركاته، خاصة أن الرجل ما يزال يحتفظ بشبكة علاقات واسعة وقاعدة من الأنصار في عدد من الأحياء والمناطق التي شكلت لسنوات خزانه الانتخابي التقليدي.

في المقابل، تعتبر أطراف سياسية أخرى أن المرحلة الحالية تختلف عن السياقات السابقة، وأن المشهد السياسي أصبح في حاجة إلى نخب جديدة وخطابات مختلفة تستجيب للتحولات الاجتماعية والاقتصادية التي تعرفها البلاد.

لكن مجرد عودة اسم حميد شباط إلى التداول السياسي تكفي لإثارة الاهتمام، بالنظر إلى قدرته السابقة على التأثير في موازين القوى داخل فاس، وخلق ديناميات انتخابية غير متوقعة في أكثر من محطة.

وتبقى فاس، بحكم وزنها السياسي والانتخابي، من المدن التي تستقطب اهتمام الأحزاب الوطنية مع اقتراب كل استحقاق انتخابي، وهو ما يجعل أي تحرك لشخصية بحجم شباط محط متابعة دقيقة من المنافسين والحلفاء على حد سواء.

كما أن حضور الرجل في المشهد، حتى دون إعلان ترشحه أو عودته الرسمية، يفتح الباب أمام سيناريوهات متعددة حول موقعه المحتمل داخل الخريطة السياسية المقبلة، سواء من خلال دعم أسماء معينة أو عبر لعب أدوار أخرى في ترتيب التحالفات والتوازنات المحلية.

وفي انتظار اتضاح الصورة بشكل أكبر خلال الأشهر المقبلة، يبدو أن اسم حميد شباط ما زال قادراً على إثارة النقاش وإرباك الحسابات السياسية داخل العاصمة العلمية، في مشهد يؤكد أن بعض الأسماء قد تغيب عن الواجهة، لكنها لا تغادر التأثير بسهولة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
⚡ عاجل