
بوعدي يقترب من مانشستر سيتي.. الصفقة تدخل مراحلها الأخيرة
بوعدي يقترب من مانشستر سيتي.. الصفقة تدخل مراحلها الأخيرة
اقترب الدولي المغربي الشاب أيوب بوعدي من الانتقال إلى مانشستر سيتي، بعدما دخلت المفاوضات بين النادي الإنجليزي وليل الفرنسي مراحلها النهائية، في صفقة قد تشكل واحدة من أكبر محطات مسيرة اللاعب الصاعد.
الإعلامي الإيطالي المتخصص في سوق الانتقالات فابريزيو رومانو أكد أن مانشستر سيتي يتحرك لإغلاق الصفقة، مع استمرار المفاوضات بين الناديين من أجل وضع اللمسات الأخيرة على الاتفاق.
وبحسب المعطيات المتداولة، فإن بوعدي ينتظر الضوء الأخضر النهائي لاستكمال الاتفاق مع ليل، قبل السفر إلى إنجلترا والخضوع للفحوصات الطبية، تمهيداً لإتمام انتقاله بشكل رسمي إلى بطل إنجلترا.
الصفقة لا تأتي من فراغ. مانشستر سيتي أعاد ترتيب حساباته في وسط الميدان بعد رحيل الإسباني رودري إلى برشلونة، إلى جانب مغادرة تيجاني رايندرز، وهو ما دفع النادي إلى البحث عن لاعب قادر على الدخول في مشروع إعادة بناء خط الوسط.
وفي هذا السياق، برز اسم أيوب بوعدي بقوة داخل حسابات النادي الإنجليزي، بعدما نجح اللاعب المغربي الشاب في فرض نفسه كواحد من أبرز المواهب الصاعدة في الكرة الفرنسية.
بوعدي لا يدخل مفاوضات مانشستر سيتي باعتباره مجرد موهبة للمستقبل، بل كاسم يحظى بثقة واضحة داخل المشروع الرياضي للنادي. التحرك من أجل حسم الصفقة خلال الصيف يؤكد أن السيتي لا يريد الانتظار إلى 2027، خصوصاً أن اللاعب نفسه يفضل الانتقال الآن وخوض تجربة جديدة في الدوري الإنجليزي الممتاز.
وكانت تقارير سابقة نقلت عن رومانو أن بوعدي ووكيله توصلا إلى اتفاق بشأن الشروط الشخصية مع مانشستر سيتي، في انتظار التفاهم النهائي مع ليل حول تفاصيل الصفقة.
أما القيمة المالية، فتضع التقارير سقفاً مرتفعاً للعملية، مع حديث عن مبلغ قد يصل إلى 85 مليون جنيه إسترليني، وهو رقم يعكس حجم الرهان الذي يضعه النادي الإنجليزي على لاعب مغربي شاب لم يصل بعد إلى ذروة مسيرته.
وفي حال إتمام الصفقة بهذه القيمة، سيكون انتقال بوعدي إلى مانشستر سيتي محطة استثنائية في سوق انتقالات اللاعبين المغاربة، كما سيمنح اللاعب فرصة العمل داخل منظومة واحدة من أكثر الأندية تطوراً في كرة القدم العالمية.
لكن الانتقال إلى السيتي لن يكون مجرد قفزة مالية أو إعلامية. التحدي الحقيقي سيكون داخل الملعب، حيث سيجد بوعدي نفسه أمام منافسة قوية على مكانه في وسط ميدان يضم أسماء كبيرة، في بطولة لا تمنح الكثير من الوقت للتأقلم.
ومع ذلك، فإن اختيار مانشستر سيتي للاعب في هذه المرحلة من مسيرته يحمل دلالة واضحة: النادي يرى في بوعدي مشروع لاعب قادر على التطور داخل منظومته، وليس مجرد صفقة ظرفية لتعويض رحيل أحد نجوم الوسط.
أيوب بوعدي بات الآن على بعد خطوات من البريميرليغ، والمرحلة المقبلة مرتبطة بتفاصيل الاتفاق النهائي بين مانشستر سيتي وليل، ثم اجتياز الفحوصات الطبية قبل الإعلان الرسمي.
وبينما تقترب المفاوضات من خط النهاية، يجد اللاعب المغربي نفسه أمام أكبر اختبار في مسيرته حتى الآن: الانتقال من أجواء الدوري الفرنسي إلى واحد من أكثر الملاعب تنافسية في العالم، تحت أنظار مانشستر سيتي وجمهوره، وفي مشروع يعاد فيه بناء وسط الميدان من جديد.
إذا اكتملت الصفقة، فلن يكون وصول بوعدي إلى مانشستر مجرد انتقال عادي للاعب مغربي شاب، بل خطوة تضع موهبة جديدة أمام امتحان البريميرليغ وتفتح صفحة مختلفة تماماً في مسيرته الاحترافية.







