
تركيا توقف مغربية مطلوبة للإنتربول وتسلمها للمغرب
تركيا توقف مغربية مطلوبة للإنتربول وتسلمها للمغرب
أوقفت السلطات التركية بمدينة إسطنبول مواطنة مغربية تبلغ من العمر 36 سنة، كانت موضوع مذكرة بحث دولية صادرة عن الشرطة الجنائية الدولية “الإنتربول”، للاشتباه في تورطها في قضية مرتبطة بالاتجار الدولي في المخدرات.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن المشتبه فيها، التي كشف عن هويتها بالأحرف الأولى Z.E.، كانت مطلوبة من قبل السلطات المغربية بموجب نشرة حمراء، قبل أن تتمكن مصالح مكافحة المخدرات والاستخبارات التابعة لشرطة إسطنبول من تحديد مكان وجودها بعد تحريات ميدانية دقيقة.
وأفضت الأبحاث إلى رصد المشتبه فيها داخل منزل بمنطقة أفجلار بضواحي إسطنبول، حيث جرى تنفيذ عملية أمنية انتهت بتوقيفها دون تسجيل أي مقاومة.
وتشير المعطيات الأولية إلى أن المعنية بالأمر كانت تعتمد أسلوباً معقداً في تهريب المخدرات نحو الخارج، من خلال الاستعانة بشقيقتها وعدد من صديقاتها لنقل المواد المخدرة عبر ابتلاع كبسولات مخصصة لهذا الغرض، وهي طريقة سبق أن استُخدمت في شبكات دولية للاتجار بالمخدرات.
وامتدت التحقيقات إلى خارج تركيا، بعدما أسفرت عمليات أمنية منسقة في دول مختلفة عن توقيف عدد من المشتبه في تورطهن في هذه الشبكة، من بينهن شقيقة الموقوفة وصديقات مقربات منها، في إطار تعقب جميع المتورطين المحتملين.
وبعد استكمال المساطر القانونية والقضائية المعمول بها في تركيا، جرى نقل المشتبه فيها إلى مركز خاص بالترحيل، في انتظار استكمال إجراءات تسليمها إلى السلطات المغربية، تنفيذاً لمقتضيات التعاون القضائي والأمني بين البلدين.
وتسلط هذه القضية الضوء على أهمية آلية النشرة الحمراء للإنتربول في تعقب المطلوبين الفارين خارج بلدانهم، كما تعكس مستوى التنسيق بين الأجهزة الأمنية المغربية ونظيراتها الأجنبية في مكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود، خاصة الشبكات المتورطة في الاتجار الدولي بالمخدرات.







