AR FR
عاجل
🔥 لقجع يخطف الأضواء في سيدي سليمان.. تصفيقات البام تكشف أزمة القيادة 🔥 المحامون يصعّدون ضد الحكومة ومعركة 5 شتنبر تقترب 🔥 تركيا توقف مغربية مطلوبة للإنتربول وتسلمها للمغرب 🔥 دراسة ترصد عزوفاً انتخابياً واسعاً وأزمة ثقة في الأحزاب 🔥 تراجع التضخم في المغرب خلال يوليوز بفعل انخفاض أسعار الغذاء 🔥 طقس الأربعاء.. حرارة ورعد ورياح في عدة مناطق
Advertisement

تراجع التضخم في المغرب خلال يوليوز بفعل انخفاض أسعار الغذاء

Advertisement
📰 الأخبار24
🕒 19/08/2026 – 09:39

تراجع التضخم في المغرب خلال يوليوز بفعل انخفاض أسعار الغذاء

واصلت الأسعار بالمغرب منحاها التراجعي خلال شهر يوليوز 2026، بعدما سجل الرقم الاستدلالي للأثمان عند الاستهلاك انخفاضاً على المستويين الشهري والسنوي، مدعوماً بتراجع أسعار المواد الغذائية والمحروقات، في وقت ظلت فيه بعض الخدمات تسجل زيادات متواصلة.

وعلى أساس شهري، انخفضت الأسعار بنسبة 1 في المائة مقارنة بشهر يونيو، وهو أكبر تراجع يعود بالأساس إلى انخفاض أسعار المواد الغذائية بنسبة 1.9 في المائة. وشمل هذا الانخفاض عدداً من المنتجات الأساسية، من بينها الخضر والأسماك والفواكه والحليب ومشتقاته والبيض، ما ساهم في تخفيف الضغط على ميزانية الأسر خلال الشهر.

في المقابل، سجلت بعض المواد الاستهلاكية ارتفاعات محدودة، خاصة المياه المعدنية والمشروبات والقهوة والشاي، بينما تراجعت أسعار الوقود بنسبة 4.9 في المائة، وهو ما عزز المنحى النزولي للمؤشر العام للأسعار.

وعلى المستوى السنوي، انتقل التضخم إلى المنطقة السالبة، بعدما سجل ناقص 0.6 في المائة مقارنة بشهر يوليوز 2025. ويعود ذلك أساساً إلى انخفاض أسعار المواد الغذائية بنسبة 3.7 في المائة، وهو ما عوض الزيادات المسجلة في عدد من القطاعات الأخرى.

ورغم هذا التراجع، واصلت بعض الخدمات تسجيل ارتفاعات في الأسعار، خاصة خدمات المطاعم والنقل ومنتجات التبغ، ما يعكس استمرار الضغوط في بعض الأنشطة التي لا ترتبط مباشرة بتقلبات أسعار المواد الغذائية أو الطاقة.

أما خلال الأشهر السبعة الأولى من سنة 2026، فقد بلغ متوسط التضخم 0.3 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية، وهو معدل يعكس استقراراً نسبياً للأسعار منذ بداية العام، رغم التفاوت المسجل بين الأشهر.

كما ظل التضخم الأساسي مستقراً في المنطقة السالبة عند ناقص 0.1 في المائة سواء على أساس شهري أو سنوي، وهو مؤشر يعكس أن التراجع الحالي يرتبط أساساً بانخفاض أسعار السلع الأكثر تقلباً، وعلى رأسها المواد الغذائية والوقود، بينما تواصل أسعار عدد من الخدمات الحفاظ على مستوياتها المرتفعة.

وتؤكد هذه المؤشرات أن انخفاض أسعار الغذاء والطاقة كان العامل الحاسم في تراجع التضخم خلال يوليوز، في حين ما تزال بعض الخدمات تسير في اتجاه مغاير، وهو ما يجعل تطور الأسعار خلال الأشهر المقبلة مرتبطاً أساساً بمستوى استقرار الأسواق العالمية وأسعار المواد الأساسية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
⚡ عاجل