
المنصوري ولقجع يقودان مشاورات التزكيات داخل “البام” استعداداً لانتخابات 2026
المنصوري ولقجع يقودان مشاورات التزكيات داخل “البام” استعداداً لانتخابات 2026
يواصل حزب الأصالة والمعاصرة تسريع وتيرة تحضيراته للاستحقاقات الانتخابية المرتقبة سنة 2026، من خلال سلسلة اجتماعات دورية تجمع قيادة الحزب وأعضاء لجنة الانتخابات المكلفة بدراسة ملفات المرشحين المرتقبين لخوض مختلف الاستحقاقات المقبلة.
وعقدت قيادة الحزب، مباشرة بعد عودة المنسقة الوطنية للحزب فاطمة الزهراء المنصوري من الديار المقدسة، اجتماعاً بالرباط خصص لتقييم المرحلة الحالية واستكمال النقاش حول ملفات الترشيح والتزكيات، بحضور الوزير المنتدب المكلف بالميزانية فوزي لقجع وأعضاء لجنة الانتخابات.
وتشير المعطيات المتداولة داخل الحزب إلى أن الاجتماعات المقبلة ستخصص للحسم في عدد من ملفات التزكيات، بعد دراسة تفصيلية للبروفايلات المطروحة في عدد من الدوائر الانتخابية التي تحظى بأهمية خاصة في الخريطة الانتخابية الوطنية.
ويعتمد الحزب، وفق المعطيات نفسها، مقاربة تقوم على دراسة الملفات بشكل فردي، مع تقييم المسار السياسي والتنظيمي والانتخابي لكل مرشح، إضافة إلى قياس قدرته على تمثيل الحزب وتعزيز حضوره داخل المؤسسات المنتخبة.
وتبرز داخل هذه المشاورات رؤيتان أساسيتان حول طريقة تدبير مرحلة التزكيات. الأولى تدافع عنها فاطمة الزهراء المنصوري، وترتكز على إعطاء الأولوية لمناضلي الحزب وتعزيز الحضور التنظيمي الداخلي، مع التشديد على اختيار مرشحين ذوي مسارات نظيفة وخالية من أي شوائب قد تؤثر على صورة الحزب.
أما المقاربة الثانية، التي يُنسب الدفاع عنها إلى فوزي لقجع، فتميل إلى توسيع دائرة الاختيار واعتماد معايير ترتبط بالجاهزية الانتخابية والقدرة على تحقيق نتائج ميدانية، مع الاستفادة من مختلف الكفاءات والطاقات القادرة على تعزيز الحضور الانتخابي للحزب.
ويحضر اسم لقجع بقوة داخل كواليس التحضير للاستحقاقات المقبلة، بالنظر إلى دوره الاستشاري وعلاقاته الواسعة داخل الحزب، فضلاً عن مساهمته السابقة في عدد من المحطات التنظيمية والانتخابية التي عرفها “البام” خلال السنوات الأخيرة.
ورغم اختلاف المقاربات المطروحة، فإن قيادة الحزب تبدو حريصة على الوصول إلى صيغة توافقية توازن بين الوفاء للمناضلين التاريخيين والانفتاح على كفاءات جديدة قادرة على تقوية الحضور الانتخابي للحزب في مختلف الجهات.
ومع اقتراب موعد الانتخابات، تتحول اجتماعات التزكيات داخل الأحزاب الكبرى إلى محطات حاسمة لرسم ملامح المرحلة المقبلة، خاصة أن اختيار المرشحين أصبح أحد أبرز العوامل المحددة لنتائج الاستحقاقات الانتخابية.







