
هل يتحدى نزار بركة أوراش الملك من أجل عيون ادريس السنتيسي
هل يتحدى نزار بركة أوراش الملك من أجل عيون ادريس السنتيسي
علم موقع “الأخبار 24” أن عشاء عائليا ببيت الزعيم السابق لحزب الاستقلال، والوزير الأول، عباس الفاسي، يوم السبت الماضي، حسم ترشح ادريس السنتيسي، باسم حزب الاستقلال بدائرة سلا المدينة.
وحسب ذات المصادر، فقد كلف نزار بركة عزيز الهلالي عضو اللجنة التنفيذية، بتيسير هذه العملية، وشح قرار الأمين العام، من خلال عقد اجتماعات تواصلية مع مناضلي الحزب لشرح دواعي منح التزكية لادريس السنتيسي، بدل عبد الكريم الحسيني الذي كان المرشح الأبرز، قبل تعبير السنتيسي عن رغبته في الالتحاق بالميزان، في غضون نهاية يونيو على الأكثر.
ووفق مصادر خاصة، فإن أسباب مغادرة السنتيسي لحزب الحركة الشعبية، تعود لسببين اثنين، أولهما، إصرار رئيس الفريق النيابي لحزب السنبلة، على ترشيح ابنته كوكيلة لائحة جهة الرباط سلا القنيطرة، وهو الطلب الذي قوبل برفض مناضلات الحركة.
فيما يرجع السبب الثاني إلى عدم تعاطي محمد أوزين مع مخاوف ادريس السنتيسي، بخصوص مصير مشروعه التجاري بالولجة، حيث يسعى السنتيسي إلى إدماج مشروعه ضمن البنية الترفيهية بمحيط برج محمد السادس، أو الاستفادة من تعويض يناسب القيمة التجارية والعقارية للمشروع، حيث أمهل أوزين ثلاثة أشهر في يناير الماضي، من أجل دعمه، مغادرة الحزب والالتحاق بالاستقلال أو الأصالة والمعاصرة، حيث لقي الترحاب من قبل قادة الاستقلال بحكم المصاهرة التي تجمعه برئيس الحكومة السابق، ودعم زوج ابنته عبد المجيد الفاسي لقرار التحاقه بالاستقلال، في الوقت الذي تعاملت فاطمة الزهراء المنصوري مع تلميحه الالتحاق بالأصالة والمعاصرة ببرودة لافتة، الأمر الذي دفعه لحسم خياره بالالتحاق بالاستقلال.
فهل يصطدم نزار بطموحات السنتيسي اللا متناهية، حتى لو تعلق الأمر بأوراش ملكية بضفة نهر أب رقراق من أجل مقعد برلماني يدعم طموحه وتطلعه الى رئاسة الحكومة.







