
هل يرضخ لشكر لترشيح زوجة عضو تلاحقه الاتهامات بقطاع التعليم
هل يرضخ لشكر لترشيح زوجة عضو تلاحقه الاتهامات بقطاع التعليم
دخلت عملية حسم لوائح المرشحين للانتخابات التشريعية المقررة الخريف القادم، مرحلة السرعة القصوى، خاصة على مستوى وضع اللوائح الجهوية النسائية.
ويواجه الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي، ضغطا كبيرا، يمارسه عضو اتحادي يصر على “تبليص” زوجته حديثة العهد في الالتحاق بالحزب، كوكيلة للائحة الجهوية لجهة الرباط سلا القنيطرة، من أجل تبيض سمعته.
ولم يكتف العضو المدان تأديبيا من طرف قضاة المجلس الأعلى، بالدفع بزوجته نحو مواقع تنظيمية متقدمة بالحزب، حتى وصلت إلى عضوية المكتب السياسي، رغم أن مناضلات اتحاديات قضين عقود وسنوات قابعات في اللجنة الإدارية، في وقت أصبحت فيه زوجة العضو الاتحاد والمسؤول السابق بقطاع التعليم، في ظرف قياسي عضوة أعلى هيئة تنفيذية بالحزب، بفعل الضغوط التي مارسها زوجها الذي نجح في نيل تعاطف عدة قيادات حزبية، قبل أن يتحول طموح زوجته إلى مطلب بدون سقف، في الوقت الذي يعمل جاهدا على الدعاية لها، وتسريب إسمها كوكيلة لائحة، والدفع بها لترأس أنشطة حزبية، وتسليط الأضواء عليها، رغم ضعف كفاءتها السياسية، ومحدودية إشعاعها التنظيمي وتأثيرها الحزبي سواء على مستوى قواعد الحزب، أو من هيئاته التنظيمية، علما أن منحها مقعدا بالمكتب السياسي لازال حديث الجميع، رغم مرور خمسة أشهر على تشكيل المكتب السياسي.
وعلى الرغم من محاولات تحسين صورة مدللة العضو الاتحادي الذي يقدم نفسه كخبير بقطاع التعليم عبر خرجات متقطعة بمواقع التواصل الإجتماعي، إلا أنها بدت عاجزة مؤخرا عن تسيير لقاء حزبي بحضور عدد محدود مشكل من النساء، وبدون رهانات تنظيمية، الأمر الذي أثار عدة تعليقات حول الأهلية السياسية والفكرية لمرشحة حازت صفة عضوية المكتب السياسي ليس لأنها تستحق ذلك، بل لمجرد ترضية زوجها الذي تعذر منحه عضوية المكتب السياسي بحكم الاتهامات التي توجهه على خلفيته توليه للمسؤولية بوزارة التربية الوطنية.
ويبدو أن العضو الاتحادي الذي يقدم نفسه كمقرب من قيادة الاتحاد قرر وضع كل بيضه في سلة لشكر، وخوض معركة زوجته تحت شعار ” أكون أو لا أكون”، رغم التحفظ الكبير هو ترشيح زوجته من طرف قيادات وازنة في الاتحاد الاشتراكي، علما أن الحزب قد يلتف على هذه المطالب المتعددة حول الترشيح بجهة الرباط ، وترك تحديد هوية المرشحة إلى آخر لحظة لتفادي أي اصطدام واستيعاب أي تمرد.







