
خبير مغربي يقود بعثة دولية لتقييم الأمن النووي بالصين
خبير مغربي يقود بعثة دولية لتقييم الأمن النووي بالصين
بقلم: غزلان بلحرشي
اختيار الدكتور الخمار المرابط لرئاسة المهمة الأممية يعكس الثقة الدولية في الكفاءات المغربية بمجال الأمن والسلامة النوويين

في خطوة تعكس المكانة التي باتت تحتلها الكفاءات المغربية داخل المؤسسات الدولية، ترأس الخبير المغربي الدكتور الخمار المرابط، المنحدر من إقليم تاونات، بعثة دولية أوفدتها الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى جمهورية الصين الشعبية، بهدف تقييم منظومة الأمن النووي وفق المعايير الدولية المعتمدة.
ويُعد برنامج IPPAS (الخدمة الاستشارية الدولية للحماية المادية) من أبرز آليات الوكالة الدولية للطاقة الذرية الرامية إلى تقييم أنظمة الحماية المادية والأمن النووي في الدول الأعضاء، حيث تعتمد هذه البعثات على مراجعة شاملة للإجراءات والتدابير الوطنية الخاصة بحماية المواد والمنشآت النووية، مع تقديم توصيات تستند إلى المعايير الدولية وأفضل الممارسات المعتمدة عالميًا، بما يسهم في تعزيز أمن المنشآت والمواد النووية والوقاية من مختلف المخاطر والتهديدات.
ويجسد اختيار الدكتور الخمار المرابط لرئاسة هذه البعثة الدولية اعترافًا جديدًا بخبرته الواسعة التي راكمها على مدى سنوات داخل الوكالة الدولية للطاقة الذرية، حيث شارك في عدد من المهام الاستشارية والتقييمية بمختلف دول العالم، وأسهم في تعزيز برامج الأمن النووي وتطوير آليات تقييمها وفق المعايير الدولية.
ويُعد المرابط من أبرز الخبراء المغاربة في هذا المجال، إذ تقلد مسؤوليات تقنية واستشارية رفيعة، وأسهم في تطوير السياسات الدولية المرتبطة بالأمن النووي، كما يشكل أحد الوجوه المغربية التي نجحت في فرض حضورها داخل واحدة من أهم الهيئات الأممية المتخصصة في الاستخدامات السلمية للطاقة النووية.
ويعكس هذا الإنجاز الحضور المتنامي للكفاءات المغربية في المؤسسات الدولية، ويؤكد قدرة الأطر الوطنية على المساهمة في معالجة القضايا العلمية والتقنية ذات البعد الاستراتيجي، بما يعزز إشعاع المغرب ويكرس الثقة الدولية في خبراته بمجالات الأمن والسلامة النوويين.







