AR FR
عاجل
🔥 شباط يعود ويفتح ملفاً ثقيلاً داخل حزب الاستقلال 🔥 قبل الانتخابات.. أحزاب تنفق بقوة على فيسبوك وإنستغرام.. والأرقام تكشف مفاجآت كبيرة 🔥 رشيدة داتي تعود إلى القضاء بعد 23 عاماً.. منصب جديد ينتظرها 🔥 السنتيسي يبتعد عن الأنظار قبيل مناقشة الدكتوراه.. وأنصاره يبحثون عنه 🔥 أخنوش يدافع عن حصيلته.. وملف الخرفان يدخل السباق الانتخابي 🔥 التحرش يهز السفارة الإسبانية بالجزائر.. شرطيان أمام القضاء

شباط يعود ويفتح ملفاً ثقيلاً داخل حزب الاستقلال

📰 الأخبار24
🕒 05/09/2026 – 12:11

شباط يعود ويفتح ملفاً ثقيلاً داخل حزب الاستقلال

عاد حميد شباط إلى واجهة المشهد السياسي من بوابة الحركة الشعبية في فاس، حاملاً معه هجوماً مباشراً على القيادة الحالية لحزب الاستقلال بقيادة نزار بركة، ومثيراً من جديد ملف ممتلكات الحزب ومصير الموارد التي ترتبت عن عمليات تفويت عدد من العقارات والمقرات.

شباط قال إن جزءاً مهماً من الرصيد العقاري لحزب الاستقلال اختفى خلال السنوات الأخيرة بفعل عمليات بيع وتفويت، متحدثاً عن مطبعة الحزب وعدد من المقرات والعقارات التي قال إنها خرجت من ملكية الحزب.

وقدر شباط قيمة الممتلكات التي جرى بيعها، وفق ما أورده في كلمته، بحوالي عشرة مليارات سنتيم، مطالباً بمعرفة القيمة الحقيقية لهذه الممتلكات، وكيف جرت عمليات البيع، ومصير الأموال التي تم تحصيلها منها.

الهجوم لم يتوقف عند قيمة العقارات، بل امتد إلى طريقة تدبير الحزب لهذه الموارد، حيث اعتبر شباط أن الرأي العام ومناضلي حزب الاستقلال لهم الحق في الحصول على توضيحات واضحة بشأن الأموال الناتجة عن عمليات التفويت، متهماً القيادة الحالية بعدم تقديم التبريرات الكافية حول هذا الملف.

ومن بين الممتلكات التي استحضرها شباط، مركز التكوين والتأطير في سيدي خيار، الذي كان يضم مرافق للسكن والمطعم وقاعات للاجتماعات والتكوين، وكان يؤدي، بحسب روايته، وظيفة تتجاوز مجرد العقار إلى تكوين وتأطير الأجيال داخل الحزب.

كما تحدث عن سينما الأمل في فاس، مشيراً إلى أن الحزب استثمر فيها قبل أن تتحول لاحقاً إلى مؤسسة مرتبطة باسم عبد العزيز بن إدريس.

بالنسبة إلى شباط، القضية لا تتعلق فقط بعقارات بيعت، وإنما برصيد حزبي ارتبط بتاريخ الاستقلال وبشخصيات ساهمت في بناء الحزب والحركة الوطنية. فالمقرات ومراكز التكوين، وفق هذا الطرح، كانت جزءاً من الذاكرة التنظيمية ومجالاً لتكوين المناضلين وتأطير الأجيال الجديدة.

ومن هنا جاءت نبرة القلق التي طبعت حديثه عن اختفاء هذا الرصيد العقاري، خصوصاً أن فقدان المقرات التاريخية لا يعني فقط فقدان أصول مالية، بل قد يعني أيضاً قطع جزء من الصلة بين الحزب وذاكرته التنظيمية.

عودة شباط إلى هذا الملف تأتي في توقيت سياسي حساس، بعدما اختار خوض المرحلة المقبلة تحت مظلة الحركة الشعبية، في وقت تستعد فيه الأحزاب للاستحقاقات الانتخابية المقبلة.

وبذلك، يبدو أن شباط لا يدخل السباق الانتخابي الجديد فقط بصفته مرشحاً بل بخطاب يستحضر حسابات الماضي وملفات التدبير داخل حزب الاستقلال، واضعاً نزار بركة وقيادة الحزب أمام انتقادات مباشرة بشأن الممتلكات والموارد.

ويبقى ما طرحه شباط تصريحات ومزاعم سياسية صادرة عنه، فيما تظل تفاصيل عمليات التفويت وقيمتها ومصير الأموال المرتبطة بها بحاجة إلى توضيحات ووثائق رسمية من الجهات المعنية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
⚡ عاجل