AR FR
عاجل
🔥 تيزنيت.. صراع قوي على مقعدين وسط توازنات دقيقة 🔥 لقجع يرد على البيجيدي: «واش أنا اللي كنت كنستورد الخرفان؟» 🔥 خالد سفير يعرض تجربة CDG في تمويل التنمية بالغابون 🔥 لمنصوري من سلا: البام لا يُدار بالتليكوموند 🔥 مدريد تتحرك لتعزيز مكانة سبتة ومليلية داخل أوروبا 🔥 المحرشي يطالب بالتحقيق في رخص صيد الأخطبوط

خالد سفير يعرض تجربة CDG في تمويل التنمية بالغابون

📰 الأخبار24
🕒 03/09/2026 – 14:18

خالد سفير يعرض تجربة CDG في تمويل التنمية بالغابون

استضافت العاصمة الغابونية ليبرفيل، يومي 2 و3 شتنبر 2026، أشغال الدورة الأولى للمنتدى الوطني للادخار من أجل التنمية، في لقاء وضع تعبئة الادخار الوطني في صلب النقاش حول تمويل التنمية وتعزيز الاستقلال المالي.

وحضر المغرب في هذا الموعد الإفريقي من خلال خالد سفير، المدير العام لصندوق الإيداع والتدبير، الذي قدم تجربة المؤسسة المغربية في تحويل الادخار إلى استثمارات تخدم الاقتصاد وتمويل المشاريع ذات الأثر طويل المدى.

وجاء حضور CDG في المنتدى في سياق بحث الغابون عن موارد جديدة لتمويل مخطط النمو والتنمية الوطني 2026-2030، الذي تقدر الاستثمارات المتوقعة في إطاره بحوالي 27 ألف مليار فرنك إفريقي، منها نحو 18 ألف مليار فرنك يُنتظر تعبئتها من القطاع الخاص والموارد الوطنية.

وفي هذا السياق، شكلت تجربة CDG نموذجاً حاضراً بقوة في النقاش الغابوني، باعتبارها مؤسسة أنشئت سنة 1959 بهدف تأمين الادخار الوطني وتوجيهه نحو الاستثمار.

وقدم خالد سفير أمام المشاركين في المنتدى ملامح من مسار CDG في المغرب، حيث ساهمت المؤسسة على مدى عقود في مواكبة مشاريع كبرى شملت المناطق الصناعية والمنصات الصناعية في قطاعات السيارات والطيران، والمدن الجديدة، والجامعات، إلى جانب مشاريع في المجال السياحي.

وأكد سفير أن المهمة الأساسية لصندوق الإيداع والتدبير تتمثل في حماية الادخار الوطني وتحويله إلى استثمارات مفيدة، وهي تجربة تحاول الغابون الاستفادة منها في بناء نموذج أكثر اعتماداً على موارده الداخلية لتمويل التنمية.

ولا يتعلق الأمر فقط بجمع المزيد من الأموال، بل بتحويل الادخار الموجود لدى الأسر والبنوك وشركات التأمين وصناديق التقاعد والمؤسسات، إضافة إلى مدخرات أفراد الجالية، إلى رأسمال قادر على تمويل الاقتصاد الحقيقي والمشاريع طويلة الأمد.

وتكتسب هذه الرؤية أهمية أكبر في ظل حجم الإمكانات المالية المتوفرة على المستوى الإفريقي. فالادخار الخاص يمثل في المتوسط حوالي 19 في المائة من الناتج الداخلي للقارة، بما يزيد عن 500 مليار دولار سنوياً، إلى جانب تحويلات الجاليات التي تتجاوز 90 مليار دولار سنوياً، فضلاً عن أصول صناديق التقاعد والتأمينات الاجتماعية والتأمين على الحياة.

ومن خلال المنتدى، تبحث الغابون عن صيغة تجعل هذه الموارد أكثر ارتباطاً بتمويل البنية التحتية والسكن والفلاحة والطاقة، بدل بقائها مجرد مدخرات غير مستثمرة بالشكل الكافي.

ويحمل حضور خالد سفير إلى ليبرفيل دلالة واضحة على مكانة تجربة CDG في النقاش الإفريقي حول التمويل الداخلي، خصوصاً في مرحلة تتزايد فيها الحاجة إلى تقليص الاعتماد على التمويلات الخارجية وربط الادخار الوطني مباشرة بمشاريع التنمية.

وتحت شعار «الادخار والسيادة المالية: صندوق الإيداع أداة للتمويل الداخلي لمخطط النمو والتنمية الوطني 2026-2030»، جمع المنتدى مسؤولين ومؤسسات مالية ومستثمرين وفاعلين اقتصاديين وشركاء دوليين وممثلين عن الجالية، في محاولة لبناء مقاربة جديدة لتعبئة الموارد المحلية.

وفي قلب هذا النقاش، قدمت CDG، من خلال خالد سفير، تجربة مغربية تقوم على فكرة بسيطة في ظاهرها وعميقة في نتائجها: الادخار لا تكون قيمته في بقائه محفوظاً فقط، بل في قدرته على التحول إلى استثمار يخلق الثروة ويمول التنمية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
⚡ عاجل