AR FR
عاجل
🔥 شباط يعود ويفتح ملفاً ثقيلاً داخل حزب الاستقلال 🔥 قبل الانتخابات.. أحزاب تنفق بقوة على فيسبوك وإنستغرام.. والأرقام تكشف مفاجآت كبيرة 🔥 رشيدة داتي تعود إلى القضاء بعد 23 عاماً.. منصب جديد ينتظرها 🔥 السنتيسي يبتعد عن الأنظار قبيل مناقشة الدكتوراه.. وأنصاره يبحثون عنه 🔥 أخنوش يدافع عن حصيلته.. وملف الخرفان يدخل السباق الانتخابي 🔥 التحرش يهز السفارة الإسبانية بالجزائر.. شرطيان أمام القضاء

قبل الانتخابات.. أحزاب تنفق بقوة على فيسبوك وإنستغرام.. والأرقام تكشف مفاجآت كبيرة

📰 الأخبار24
🕒 05/09/2026 – 11:18

قبل الانتخابات.. أحزاب تنفق بقوة على فيسبوك وإنستغرام.. والأرقام تكشف مفاجآت كبيرة

مع اقتراب الانتخابات، لم يعد الصراع الحزبي يجري فقط في القاعات والتجمعات واللقاءات الميدانية، بل انتقل بقوة إلى مواقع التواصل الاجتماعي، خصوصاً فيسبوك وإنستغرام، حيث تحولت الإعلانات الممولة إلى واحدة من أدوات استقطاب الناخبين والتأثير في الرأي العام.

وتكشف تقديرات تقريبية متداولة حول الإنفاق الإعلاني لبعض الأحزاب المغربية على منصات ميتا حتى شتنبر 2026، عن تفاوت كبير في حجم الأموال المرصودة للحضور الرقمي، وإن كانت الأرقام تحتاج إلى تدقيق ومطابقة مع بيانات موثوقة قبل اعتمادها كأرقام نهائية.

وتشير المعطيات إلى إنفاق يقارب 40 ألف درهم من طرف الحزب الديمقراطي، ونحو 26 ألف درهم لفدرالية الإصلاح الديمقراطي، بينما يقدر إنفاق الحركة الشعبية بحوالي 8 آلاف درهم، والتقدم والاشتراكية بنحو 69 ألف درهم، والاتحاد الاشتراكي بحوالي 54 ألف درهم.

كما تظهر تقديرات أخرى إنفاق حزب الاستقلال في حدود 3 آلاف درهم، مقابل حوالي 125 ألف درهم لحزب «قوة»، فيما تقدر إعلانات العدالة والتنمية بنحو 114 مليون سنتيم، والأصالة والمعاصرة بحوالي 1.2 مليون درهم.

أما التجمع الوطني للأحرار، فتظهر بشأنه أرقام متباينة بشكل لافت، من بينها تقدير بحوالي 120 مليون درهم، وتقدير آخر يصل إلى نحو 730 مليون درهم، وهو فارق كبير يجعل من الضروري التعامل مع هذه الأرقام بحذر شديد وعدم تقديمها كمعطيات نهائية.

وبغض النظر عن دقة كل رقم، فإن الاتجاه العام واضح: الانتخابات المغربية أصبحت لها واجهة رقمية مكلفة، والأحزاب مطالبة اليوم بالحضور حيث يوجد الناخب، أي على الهاتف والشاشة ومنصات التواصل الاجتماعي.

غير أن الإنفاق الرقمي يفتح أيضاً نقاشاً أكبر من مجرد ترتيب الأحزاب حسب حجم الإعلانات. فكلما ارتفعت الميزانيات المخصصة للإشهار السياسي، تبرز الحاجة إلى شفافية أكبر حول مصادر التمويل، وطبيعة المحتوى الممول، وحجم الإنفاق الفعلي، والجهات التي تدير هذه الحملات.

وفي زمن أصبحت فيه خوارزميات المنصات قادرة على إيصال الرسالة السياسية إلى شرائح محددة من الناخبين، لم يعد المال الانتخابي يُقاس فقط بالملصقات واللافتات والتجمعات. جزء مهم من المعركة أصبح يجري في صمت داخل الهواتف، حيث يستطيع إعلان ممول أن يصل إلى آلاف المستخدمين خلال ساعات.

ولهذا، فإن الأرقام المتداولة حول الإنفاق الإعلاني للأحزاب تستحق التدقيق أكثر من مجرد استخدامها لترتيب سياسي سريع، لأن الفارق بين عشرات الآلاف وملايين الدراهم ليس تفصيلاً صغيراً، بل يعكس تفاوتاً كبيراً في القدرة على شراء الحضور داخل الفضاء الرقمي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
⚡ عاجل