
أسعار الدجاج ترتفع من جديد.. الكازوال يدفع الكيلوغرام نحو 20 درهماً
أسعار الدجاج ترتفع من جديد.. الكازوال يدفع الكيلوغرام نحو 20 درهماً
عاد سعر الدجاج إلى الارتفاع من جديد في عدد من أسواق التقسيط، بعدما وصل سعر الكيلوغرام خلال الأيام الأخيرة إلى ما بين 18 و20 درهماً، في موجة جديدة تضيف مزيداً من الضغط على ميزانية الأسر المغربية.
الارتفاع الجديد يأتي في وقت ترتبط فيه كلفة الإنتاج والتوزيع بعدة عوامل، من بينها النقل، الذي أصبح أكثر كلفة مع ارتفاع أسعار المحروقات، خصوصاً الكازوال، ما ينعكس بشكل مباشر أو غير مباشر على السعر الذي يصل إلى المستهلك.
الدجاج، الذي تحول بالنسبة إلى عدد كبير من الأسر إلى خيار أساسي على المائدة وبديل أقل كلفة مقارنة بأنواع أخرى من اللحوم، لم يعد بمنأى عن تقلبات السوق. وكل زيادة بدرهم أو درهمين تتحول بسرعة إلى فاتورة إضافية بالنسبة للأسر التي تحاول أصلاً ضبط مصاريفها اليومية.
وفي سلسلة التسويق، لا يتوقف السعر عند باب الضيعة. فبعد خروج الدجاج من وحدات الإنتاج، تدخل تكاليف النقل والتوزيع والتخزين وهوامش مختلف المتدخلين، قبل أن يصل المنتج إلى محلات التقسيط. ومع ارتفاع تكلفة الكازوال، ترتفع تلقائياً فاتورة نقل الأقفاص من الضيعات إلى الأسواق ونقاط البيع.
وبهذا المعنى، يجد المستهلك نفسه أمام معادلة بسيطة وقاسية: كلما ارتفعت كلفة الطريق، اقترب سعر الدجاج من جيبه.
المهنيون يربطون الارتفاع الأخير أساساً بارتفاع مصاريف النقل، في وقت تعرف فيه أسعار الدجاج تقلبات مستمرة مرتبطة أيضاً بالعرض والطلب وتكاليف الإنتاج. غير أن استمرار ضغط المحروقات يجعل هامش المناورة أضيق أمام مختلف حلقات سلسلة التسويق.
واللافت أن عتبة 20 درهماً للكيلوغرام عادت لتظهر بقوة في المشهد. ففي حال استمرار ارتفاع تكاليف النقل والتوزيع، قد يصبح تجاوز هذا السعر في بعض نقاط البيع أمراً واقعاً، خصوصاً إذا تزامن ذلك مع ارتفاعات أخرى في تكاليف الإنتاج.
بالنسبة إلى المستهلك، التفاصيل التقنية لا تغير كثيراً من النتيجة النهائية. سواء كان السبب هو الكازوال أو النقل أو التوزيع أو ارتفاع تكلفة الإنتاج، الفاتورة تصل في النهاية إلى نفس المكان: جيب المواطن.







