
هل يقود لقجع حكومة ما بعد 2026؟
هل يقود لقجع حكومة ما بعد 2026؟
يتردد اسم فوزي لقجع بشكل متزايد في النقاشات السياسية والإعلامية المرتبطة بمرحلة ما بعد انتخابات 2026، بعدما نجح خلال السنوات الأخيرة في بناء صورة مسؤول ارتبط اسمه بعدد من الأوراش الكبرى والإنجازات التي لفتت الانتباه داخل المغرب وخارجه.
ويستند هذا الحضور المتنامي إلى مسارين بارزين في تجربة لقجع؛ الأول يتعلق بإدارته للملفات المالية والميزانيات العمومية بصفته وزيراً منتدباً مكلفاً بالميزانية، والثاني يرتبط بالتحول الكبير الذي شهدته كرة القدم المغربية تحت قيادته للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.
ففي المجال الرياضي، ارتبط اسم لقجع بمرحلة غير مسبوقة من النتائج والإنجازات، توجت بوصول المنتخب الوطني إلى نصف نهائي كأس العالم 2022، إلى جانب نجاح المغرب في الفوز بتنظيم كأس إفريقيا للأمم 2025 والمشاركة في تنظيم كأس العالم 2030 إلى جانب إسبانيا والبرتغال.
كما ارتبطت هذه المرحلة بتطوير البنيات التحتية الرياضية وتعزيز حضور المغرب داخل المؤسسات الكروية القارية والدولية، ما جعل التجربة المغربية تحظى باهتمام واسع خارج الحدود.
أما على المستوى الحكومي، فقد راكم لقجع تجربة مهمة في تدبير الملفات المالية والاستراتيجية، من خلال الإشراف على ملفات ترتبط بالميزانية والاستثمار والبرامج الكبرى التي تراهن عليها المملكة خلال السنوات المقبلة.
وتزداد أهمية هذا النقاش في ظل التحولات التي يعرفها المشهد السياسي المغربي، حيث أصبح جزء من الرأي العام يركز بشكل أكبر على الكفاءة والقدرة على الإنجاز والتدبير، إلى جانب الانتماء الحزبي والخطاب السياسي التقليدي.
ويعتبر عدد من المتابعين للشأن العام أن التجارب المرتبطة بتدبير المشاريع الكبرى أصبحت عاملاً مؤثراً في تقييم الشخصيات المرشحة لتحمل مسؤوليات أكبر، خاصة مع اقتراب أوراش استراتيجية ترتبط بالبنية التحتية والاستثمار والاستعداد لاحتضان كأس العالم 2030.
ورغم أن فوزي لقجع لم يعلن أي طموح سياسي يتعلق بقيادة الحكومة، فإن اسمه يظل حاضراً بقوة في النقاش العمومي كلما تعلق الأمر بالشخصيات التي راكمت تجربة في التدبير وحققت نتائج ملموسة في قطاعات متعددة.
وتبقى التطورات السياسية والاستحقاقات الانتخابية المقبلة وحدها الكفيلة بتحديد ملامح المرحلة القادمة، غير أن المؤكد هو أن اسم فوزي لقجع أصبح جزءاً من النقاش الدائر حول مستقبل القيادة الحكومية بالمغرب، في سياق يتسم بارتفاع الطلب على الكفاءة والقدرة على تحويل المشاريع إلى إنجازات على أرض الواقع.







