
حموشي يرسخ موقع المغرب كشريك أمني موثوق عالميًا
حموشي يرسخ موقع المغرب كشريك أمني موثوق عالميًا
يواصل المغرب تعزيز حضوره داخل الساحة الأمنية الدولية من خلال تحركات دبلوماسية وأمنية متسارعة يقودها عبد اللطيف حموشي، في سياق يتسم بتنامي التحديات المرتبطة بالإرهاب والجريمة المنظمة والتهديدات العابرة للحدود.
وخلال الأشهر الأخيرة، سجلت الأجهزة الأمنية المغربية حضورًا لافتًا داخل عدد من المحافل والملتقيات الدولية، ما عزز صورة المملكة كشريك استراتيجي موثوق في مجال التعاون الأمني والاستخباراتي.
وفي هذا الإطار، قاد حموشي يوم 12 فبراير 2026 زيارة عمل إلى السعودية للمشاركة في معرض الدفاع العالمي، حيث اطلع الوفد المغربي على أحدث التقنيات المرتبطة بالأمن والدفاع، إلى جانب إجراء مباحثات همت تعزيز التعاون الاستخباراتي والأمني بين الرباط والرياض.
كما شهدت العاصمة السويدية خلال 20 و21 أبريل 2026 لقاءات أمنية جمعت المسؤول الأمني المغربي بعدد من المسؤولين السويديين، انتهت بتوقيع مذكرة تفاهم جديدة تروم تعزيز تبادل المعلومات والخبرات في مجالات مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة والهجرة غير النظامية والأمن السيبراني.
وفي بداية ماي الجاري، شارك الوفد الأمني المغربي في الاجتماع الثالث والعشرين للأجهزة الاستخباراتية والأمنية المنعقد بمدينة فيينا، والذي نظم تحت إشراف الأمم المتحدة، حيث استعرض المغرب تجربته في مجال مكافحة الإرهاب والتطرف، وسط إشادة دولية بالمقاربة الأمنية المغربية.
كما حل عبد اللطيف حموشي يومي 8 و9 ماي بمدينة إسطنبول للمشاركة في معرض الصناعات الدفاعية والطيران والفضاء، حيث عقد سلسلة لقاءات مع مسؤولين أمنيين أتراك تناولت سبل تطوير التعاون الثنائي ومواكبة الابتكارات الحديثة في الصناعات الدفاعية والتجهيزات الأمنية.
وتعكس هذه التحركات المتواصلة تنامي الحضور المغربي داخل الملفات الأمنية الإقليمية والدولية، خصوصًا في ظل تزايد الرهانات المرتبطة بمكافحة الإرهاب العابر للحدود وشبكات الجريمة المنظمة والهجرة غير الشرعية.
كما يواصل المغرب، عبر أجهزته الأمنية، توسيع شبكة شراكاته مع عدد من الدول العربية والأوروبية، في إطار مقاربة تقوم على تبادل المعلومات والتنسيق العملياتي ومواكبة التحولات التكنولوجية المرتبطة بالمجال الأمني.
وأصبحت التجربة المغربية في المجال الأمني تحظى باهتمام متزايد داخل عدد من العواصم الدولية، خاصة بالنظر إلى النتائج التي حققتها المملكة في تفكيك الخلايا الإرهابية وتعزيز الاستقرار الأمني.
وتؤكد هذه الدينامية المتواصلة المكانة التي بات يحتلها المغرب كشريك أساسي داخل منظومة الأمن الإقليمي والدولي، في ظرفية عالمية تعرف تصاعد التهديدات الأمنية وتغير طبيعة المخاطر المرتبطة بالأمن والاستقرار.







