AR FR
عاجل
🔥 التوشاسي يشكر الملك محمد السادس ويؤكد: التهنئة الملكية وسام أعتز به طوال مسيرتي 🔥 صفقة بـ354 مليون سنتيم تحت إشراف الكاتب العام لقطاع الجالية تثير النقاش 🔥 الشعب المغربي يحتفل غدا السبت بالذكرى ال56 لميلاد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد 🔥 بوسطن تستقبل الجماهير المغربية بعد ملحمة نيويورك 🔥 تطور جديد في قضية أشرف حكيمي بفرنسا 🔥 أسعار الذهب تتراجع للأسبوع الثالث مع صعود الدولار ومخاوف الفائدة الأمريكية

صفقة بـ354 مليون سنتيم تحت إشراف الكاتب العام لقطاع الجالية تثير النقاش

📰 الأخبار24
🕒 19/06/2026 – 11:56
  • صفقة بـ354 مليون سنتيم تحت إشراف الكاتب العام لقطاع الجالية تثير النقاش

أعادت صفقة تنظيم الجامعة الثقافية لشباب مغاربة العالم بمدينة طنجة فتح النقاش حول تدبير النفقات العمومية المرتبطة بالتظاهرات والملتقيات الرسمية، بعد الكشف عن تخصيص غلاف مالي بلغ 3 ملايين و540 ألف درهم لتنظيم هذه التظاهرة المبرمجة ما بين 8 و12 يوليوز 2026.

وتهدف الجامعة الثقافية، وفق المعطيات الرسمية، إلى تعزيز ارتباط الشباب المغاربة المقيمين بالخارج بوطنهم الأم وتقوية روابطهم الثقافية والهوياتية بالمملكة، من خلال برنامج يتضمن ندوات وورشات ولقاءات تواصلية.

غير أن تفاصيل الصفقة أثارت نقاشاً واسعاً حول حجم الكلفة المرصودة مقارنة بطبيعة الأنشطة المعلن عنها، خاصة أن دفتر التحملات يتضمن خدمات إقامة كاملة داخل فندق مصنف من فئة خمس نجوم، إضافة إلى خدمات الإطعام وقاعات المؤتمرات والترجمة الفورية والتجهيزات اللوجستيكية ومختلف الجوانب التنظيمية المصاحبة.

وتكشف معطيات الصفقة أن ثلاث شركات تنافست للفوز بالعقد، قبل أن ترسو الصفقة على شركة “JULIA TRAVEL” بعد تقديمها العرض الأقل كلفة، بفارق مالي محدود جداً عن أحد المنافسين لم يتجاوز بضعة دراهم، وهو ما زاد من حدة النقاش حول طبيعة المنافسة ومستوى الفوارق بين العروض المقدمة.

ويأتي هذا النقاش في ظرفية تتزايد فيها المطالب بترشيد النفقات العمومية وتوجيه الاعتمادات المالية نحو مشاريع وخدمات ذات أثر مباشر على المواطنين، خصوصاً في مجالات التشغيل والتكوين والخدمات الأساسية.

كما يطرح متابعون للشأن العام تساؤلات حول مؤشرات قياس الأثر الفعلي لمثل هذه التظاهرات على الشباب المغربي المقيم بالخارج، ومدى قدرتها على تحقيق نتائج ملموسة تتجاوز الطابع البروتوكولي والاحتفالي الذي يرافق عدداً من الأنشطة المماثلة.

وفي المقابل، تؤكد الجهات المنظمة أن هذه المبادرات تندرج ضمن سياسة الحفاظ على الروابط الثقافية والوطنية مع أبناء الجالية المغربية بالخارج، وتوفير فضاءات للحوار والتبادل والتعرف على فرص الاستثمار والتنمية بالمملكة.

وبين من يعتبرها استثماراً في الرأسمال البشري والثقافي لمغاربة العالم، ومن يرى فيها نموذجاً جديداً للنفقات المرتفعة المرتبطة بالتظاهرات والملتقيات، تظل هذه الصفقة مرشحة لمزيد من النقاش حول أولويات صرف المال العام ومعايير تقييم مردودية البرامج الموجهة للجالية المغربية بالخارج.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
⚡ عاجل