يبرز اسم سمير بلفقيه ضمن الوجوه المرتبطة بالحركية التنظيمية داخل حزب الأصالة والمعاصرة، في مرحلة سياسية تتزايد فيها أهمية التنسيق الداخلي وتوحيد الجهود، بالتزامن مع الاستحقاقات التي تنتظر الحزب على المستويين السياسي والمؤسساتي.
وتفرض التحولات التي يعرفها المشهد السياسي المغربي على «البام» تعزيز آليات اشتغاله التنظيمي، وتطوير التنسيق بين قياداته ومنتخبيه، بما يضمن الانسجام بين التوجهات الحزبية ومتطلبات تدبير المسؤوليات السياسية والحكومية.
وفي هذا الإطار، تكتسي الأدوار التنظيمية أهمية متزايدة، باعتبارها عنصراً أساسياً في مواكبة القرارات السياسية وتنزيلها على أرض الواقع. فنجاعة العمل الحزبي لا ترتبط فقط بالظهور الإعلامي أو بالمواقف المعلنة، بل تتطلب أيضاً عملاً متواصلاً في مجالات التواصل والتنسيق وتدبير العلاقات بين مختلف مكونات الحزب.
ويأتي تداول اسم سمير بلفقيه في سياق النقاش حول الحركية الداخلية للأصالة والمعاصرة، وما تفرضه المرحلة المقبلة من تعبئة تنظيمية واستعداد لمواكبة الاستحقاقات السياسية والمؤسساتية. وهي مرحلة تتطلب، أكثر من أي وقت مضى، تقوية الروابط بين القيادة والقواعد، وتعزيز قدرة الحزب على التفاعل مع التحديات المطروحة.
كما يظل الحفاظ على التماسك الداخلي وتنسيق الجهود بين مختلف الهياكل من أبرز الرهانات التي تواجه الحزب، خصوصاً في ظل ارتباط العمل التنظيمي بمدى القدرة على ترجمة الاختيارات السياسية إلى مبادرات وممارسات مؤسساتية ملموسة.
وبين متطلبات التنظيم وإكراهات الممارسة السياسية، يبقى تقييم أدوار الفاعلين داخل «البام» مرتبطاً بحجم مساهمتهم الفعلية في تطوير أداء الحزب وتعزيز حضوره، ومدى قدرتهم على مواكبة التحولات التي يعرفها المشهد السياسي المغربي.







