AR FR
عاجل
🔥 موجة تضامن رقمي مع فاطمة الزهراء المنصوري وسط دعوات إلى التثبت من المعطيات 🔥 حروب التزكيات تشعل التوتر داخل الأحزاب 🔥 المغرب والولايات المتحدة يعززان شراكتهما العسكرية بخارطة طريق جديدة 🔥 موسم الأضاحي.. وموسم الظهور السياسي فوق أكوام النفايات 🔥 نقباء سابقون يحذرون من تراجعات في مشروع قانون المحاماة 🔥 شجار دموي ببني ملال يخلف 9 مصابين وحالتين خطيرتين

الإعلام الفرنسي يفقد البوصلة والمغرب يرد بالسيادة

📰 الأخبار24
🕒 01/09/2025 – 17:20

الإعلام الفرنسي يفقد البوصلة والمغرب يرد بالسيادة

قبل أن يوزّع بعض الصحفيين الفرنسيين دروساً في الديمقراطية على المغرب، كان الأجدر بهم أن ينظروا في مرآتهم أولاً. فالقضية الشهيرة التي تورط فيها صحفيان فرنسيان حاولا ابتزاز محامي القصر الملكي داخل فندق بباريس لا تزال عالقة في الأذهان، وتكشف الكثير عن تراجع المهنية هناك.

جريدة لوموند، التي طالما ارتبط اسمها بالجدية والدقة، بدت اليوم وكأنها تخلّت عن قيم الصحافة الحقيقية لصالح حملات دعائية تقوم على الضغط والتشويه. وهذا التحول لا يمر دون ملاحظة، خصوصاً حين يحاول البعض إيهام الرأي العام بأن بإمكانهم التأثير على المغاربة.

لكن الحقيقة واضحة: تأثير لوموند في المغرب هامشي جداً، ولا يتعدى بعض الأصوات التي ما زالت عالقة في عقدة التفوق الفرنسي. أما الشعب المغربي، فقد اختار منذ الاستقلال أن يمشي بثقة خلف ملكه، رافضاً أي وصاية أجنبية.

ومنذ سنوات، كرّس الملك محمد السادس قاعدة ثابتة: السيادة أولاً، الكرامة دائماً، والمعاملة بالمثل أساس العلاقات الدولية. لذلك، فإن حملات التشويه مهما تكررت تبقى بلا صدى. لأن المغاربة ببساطة يصدقون بلدهم، لا الصحف التي فقدت البوصلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
⚡ عاجل