AR FR
عاجل
🔥 الطريقة القادرية البودشيشية ترد على الجدل وتلوّح باللجوء إلى القضاء 🔥 أزمة مستحقات “ريتز كارلتون” تفجر غضب المقاولات وتدفع نحو حل عاجل 🔥 موخاريق ينتقد غلاء المعيشة ويصعّد ضد قانون الإضراب بالمغرب 🔥 استقالات تضرب الحركة الشعبية بفاس مكناس قبل الانتخابات 🔥 زيارة أخنوش لتافراوت تثير الجدل.. مشاريع تنموية بنكهة انتخابية 🔥 صراع خلافة يهز الزاوية البودشيشية… انقسام يلوح في الأفق

المؤثرون أداة إعلامية لتلميع الفشل بدل إصلاح المشهد

📰 الأخبار24
🕒 16/09/2025 – 11:19

المؤثرون أداة إعلامية لتلميع الفشل بدل إصلاح المشهد

تحولت ظاهرة المؤثرين في المغرب من مجرد ظاهرة إعلامية هامشية إلى أداة جاهزة يستخدمها المسؤولون والأحزاب لتلميع صورتهم أو التغطية على إخفاقاتهم.

أحدث الأمثلة على ذلك ما قام به فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، عند افتتاح مركب مولاي عبد الله في حلته الجديدة، حيث أنفق أموالاً طائلة على مؤثرين للترويج للمنتوج الكروي المغربي. بدل توجيه هذه الأموال لمصلحة الناس والبلاد، اكتفى المسؤولون بالواجهة الإعلامية.

كيف يعقل أن يمنح شرف تمثيل صورة المغرب الرياضية لأشخاص بلا تكوين أو خبرة، ليصبحوا فجأة “صناع صورة الوطن”؟ الأجدر كان الاستعانة بخبراء الرياضة والصحافة والأساطير الرياضية القادرة على تقديم ترويج مهني حقيقي.

المشهد السياسي لم يكن مختلفًا، فـنبيل بنعبد الله أعلن عن انضمام المؤثرة مايسة سلامة إلى حزبه، كما لو أن مجرد انضمام “وجه مشهور” سيغير موازين السياسة أو يصنع نخبة جديدة. الحزب استسهل استخدام وجوه “البوز” بدل إنتاج نخب حقيقية ومشاريع مجتمعية تفيد المواطن فعليًا.

القاسم المشترك بين الأمثلة واضح: استسهال تأجير المؤثرين لتلميع السياسات أو تغطية الاختلالات بدل الاستثمار في الكفاءة والخبرة والعمل الميداني الجاد.

وبالمحصلة، أصبح المؤثر سلعة سريعة الاستهلاك تبيع الوهم ولا تضيف قيمة، بينما المواطن يبقى في الهامش ينتظر خدمات صحية وتعليمية ورياضية حقيقية.

إن هذه الممارسات لا تسيء فقط إلى صورة المؤسسات، بل تحول العمل العام إلى عرض على وسائل التواصل الاجتماعي بدل أن يكون مشروعًا حقيقيًا لخدمة الوطن.

هل كان هذا المقال مفيدًا؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
⚡ عاجل