AR FR
عاجل
🔥 منال بادل ترد على الأحرار: الانتخابات لا تُربح بالبلاغات 🔥 أيوب بوعدي إلى مانشستر سيتي بصفقة مغربية قياسية 🔥 ONCF يخطط لثلاث سنوات من الدراسات لرسم مستقبل النقل السككي بالمغرب 🔥 لقجع يخلط أوراق الأحزاب.. من الملاعب إلى انتخابات 2026 🔥 الطالبي العلمي يصعّد ضد “البام” ويهدد لقجع بوزارة المالية 🔥 ساكنة حي الصباب بازرو تعيش الرعب بسبب انتشار المخدرات والحبوب المهلوسة
Advertisement

أخنوش بين دعم حزبه وغضب الشارع المغربي

Advertisement
📰 الأخبار24
🕒 20/09/2025 – 19:02

في الوقت الذي يواصل فيه حزب التجمع الوطني للأحرار إبداء دعمه المطلق لخطوات الحكومة الحالية، مؤكّدًا على ما يصفه بإنجازات في الصحة والتعليم والماء، تتصاعد في المقابل أصوات المواطنين الغاضبين، الذين يرون في هذه الخطابات الرسمية مجرّد واجهة باردة تخفي واقعًا اجتماعيًا ملتهبًا.

اللقاء الذي جمع المكتب السياسي للحزب برئاسة عزيز أخنوش، لم يخلُ من تقديم شهادات مهنيين من جهة مراكش–آسفي حول الإجراءات الحكومية في مجالات السياحة والاقتصاد الاجتماعي والتضامني. غير أنّ الشارع لم يتأخر في الردّ، حيث عجّت منصات التواصل الاجتماعي بتعليقات لاذعة، لم تترك مساحة للمجاملات.

أحد المواطنين كتب بمرارة: “عند الانتخابات يعانقون الفقراء ويشربون معهم الشاي، وبعد الفوز يتركونهم في العراء…”، بينما آخر لم يتردد في وصف الحكومة الحالية بأنها “الأبشع” منذ عقود، متهمًا رئيسها بالاستفادة شخصيًا من توقف مصفاة “لاسامير” وبالتسبّب في غلاء المعيشة الذي أنهك الأسر المغربية.

ولم تتوقف الانتقادات عند هذا الحد؛ إذ استحضر آخرون نسب المشاهدة المتدنية للقاء تلفزيوني لأخنوش، معتبرين ذلك دليلاً على غياب الثقة الشعبية، بينما شدّد البعض على أن التقدّم الذي تتغنى به الحكومة لا يراه المواطن إلا في ارتفاع الأسعار وتآكل القدرة الشرائية.

المفارقة أن المواطن، الذي لم يعد يقتنع بالشعارات الرسمية، بدأ يتحدث علنًا عن “يوم الحساب الانتخابي”. البعض يرى أن المال والسلطة لم يعودا كافيين لإقناع المغاربة الذين وصلوا إلى مرحلة الإرهاق النفسي والاكتئاب الاجتماعي، جراء سياسات يعتبرونها موجهة نحو التفقير لا الإصلاح.

وبين خطاب رسمي متفائل يوزّع وعود التنمية، وردود شعبية غاضبة لا تعترف إلا بالواقع اليومي، يبدو أن الهوة بين الحكومة والشارع تتسع أكثر فأكثر، ما يجعل الانتخابات المقبلة محطة فاصلة، قد تكشف ما إذا كان الشعب سيستمر في دورة “التصويت ثم الندم”، أم أنه سيفتح صفحة جديدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
⚡ عاجل