شرفات أفيلال تعود إلى الواجهة بعد ثماني سنوات من مغادرة الحكومة
تعود شرفات أفيلال، القيادية في حزب التقدم والاشتراكية، إلى واجهة النقاش السياسي بالمغرب، بعد غياب دام ثماني سنوات عن المسؤولية الحكومية، في مسار يعيد تسليط الضوء على تجربتها السابقة داخل الحكومة والظروف التي رافقت مغادرتها منصبها.
وسلطت مجلة «جون أفريك» الضوء على المسار السياسي لأفيلال، مستحضرة عودتها بعد مرحلة طويلة بعيداً عن المسؤولية الحكومية، وما راكمته من تجربة في تدبير الشأن العام والتعامل مع المؤسسات والإدارات المغربية.
وكان خروج أفيلال من الحكومة قد ارتبط بقرار إعفائها من منصبها السابق، وهو ما أثار حينها نقاشاً بشأن خلفيات القرار وتداعياته السياسية. ومنذ ذلك الحين، ظل مسارها مرتبطاً بتجربتها داخل حزب التقدم والاشتراكية وبمعرفتها بخبايا العمل الحكومي والإداري.
وتكتسب تجربة أفيلال أهمية بالنظر إلى احتكاكها السابق بتدبير الملفات العمومية، وما يتيحه ذلك من معرفة بإكراهات اتخاذ القرار داخل المؤسسات. كما يعكس مسارها جانباً من التحولات التي تعرفها الحياة السياسية المغربية، حيث يمكن أن تعود أسماء غادرت مواقع المسؤولية إلى دائرة الاهتمام في سياقات جديدة.
وتربط المعطيات الواردة بشأن عودتها بمسؤولية ذات أهمية استراتيجية في قطاع الطاقة، وهو مجال يكتسي أهمية متزايدة في السياسات العمومية المغربية، بالنظر إلى رهانات الانتقال الطاقي وتعزيز الأمن الطاقي وتطوير مصادر الطاقة المتجددة.
وتعيد عودة شرفات أفيلال إلى الواجهة طرح أسئلة حول موقعها في المرحلة المقبلة، وطبيعة الدور الذي يمكن أن تضطلع به استناداً إلى تجربتها السابقة. غير أن تقييم أثر هذه العودة سيظل مرتبطاً بطبيعة المسؤولية التي ستتولاها والصلاحيات المخولة لها، فضلاً عن التحديات التي يواجهها القطاع المعني.
ويظل مسار أفيلال، بين مغادرتها السابقة للحكومة وعودتها إلى دائرة الاهتمام، مثالاً على التحولات التي قد تعرفها المسارات السياسية، في انتظار اتضاح التفاصيل الرسمية المتعلقة بمنصبها الجديد وحدود مسؤولياتها.








