
إعفاء هيرفي رونار من تدريب السعودية وترشيح وليد الركراكي لخلافته
إعفاء هيرفي رونار من تدريب السعودية وترشيح وليد الركراكي لخلافته
في قرار مفاجئ هزّ الوسط الكروي، أعلن هيرفي رونار إعفاءه من تدريب المنتخب السعودي لكرة القدم، قبل أشهر قليلة من استحقاقات دولية مهمة، ما يفتح الباب أمام مرحلة جديدة داخل الجهاز الفني.
رونار، الذي قاد “الأخضر” خلال محطة بارزة، عبّر عن تفهمه لطبيعة كرة القدم، حيث التغيير جزء من اللعبة، مؤكداً في الوقت ذاته اعتزازه بما تحقق، وعلى رأسه التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2022، في إنجاز أعاد المنتخب السعودي إلى الواجهة العالمية.
لكن المفاجأة الأكبر لم تكن في الرحيل بحد ذاته… بل في الأسماء التي بدأت تتردد لخلافته، وفي مقدمتها وليد الركراكي، مدرب المنتخب المغربي لكرة القدم، الذي صنع إنجازاً تاريخياً بقيادة “أسود الأطلس” إلى نصف نهائي مونديال قطر.
الاهتمام بالركراكي لا يأتي من فراغ، بل يعكس تقديراً لأسلوبه القائم على الانضباط التكتيكي والفعالية الهجومية، إلى جانب قدرته على إدارة غرفة الملابس وخلق روح جماعية قوية داخل الفريق.
ويأتي هذا التحول في إطار توجه سعودي لإعادة هيكلة المشروع الفني، استعداداً للاستحقاقات المقبلة، حيث تسعى الجامعة إلى بناء منتخب أكثر تنافسية على الصعيدين القاري والدولي.
ورغم أن أي تعيين رسمي لم يُعلن بعد، فإن تداول اسم الركراكي يطرح تساؤلات حول مستقبله مع المنتخب المغربي، في ظل ارتباطه بمشروع وطني طموح.
في المحصلة، قد لا يكون رحيل رونار مجرد تغيير مدرب… بل بداية مرحلة جديدة تعيد رسم ملامح الكرة السعودية، وتضع أسماء بارزة أمام خيارات مصيرية.





