
احتقان غير مسبوق بالفرع الإقليمي للنقابة الوطنية للتعليم بسلا
احتقان غير مسبوق بالفرع الإقليمي للنقابة الوطنية للتعليم بسلا
لا زالت تداعيات تشكيل المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للتعليم بسلا التابعة للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، تتفاعل في ظل محاولات فرض الأمر الواقع الذي أعقب اجتماع 15 فبراير الماضي لتشكيل المكتب الإقليمي، رغم أثير حول هذا التاريخ من لغط ونقاش.
وقد أصدر اثنين من فرع التنظيم النقابي بيانا يتضمن كرونولوجيا الأحداث، ويحدد بالتدقيق مسؤولية الأطراف التي أنتجت هذا الوضع المأزوم، وسلبية أعضاء المكتب الجهوي الذي انتقل من التفرج إلى التواطؤ لتكريس واضع تنظيمي مرفوض، ولا يستند على أي أساس شرعي.
وفي آخر بيان أصدر فرعي مكتب سلا الجديدة، والعيايدة، وقد ذكر البيان بمحاولات إجهاض اجتماع تشكيل المكتب الإقليمي المنعقد خلال السنة الماضية، بعد انسحاب بعض المؤتمرين الذين يمثلون فرع سلا المدينة، بعد أن تبين لهم أم المسار الديمقراطي لا يخدم مصالحهم، فتم إشهار ورقة الانسحاب، التي لم تؤثر من الناحية القانونية على السير العادي للمؤتمر، إلا أن ممثلي المكتب الجهوي المشرفين على المؤتمر الإقليمي، ساهموا حسب بيان فرعي سلا الجديدة والعيايدة، في نسف المؤتمر، عبر الخضوع لإهواء فئة قليلة بتأجيل أشغال المؤتمر، وتحديد مهلة شهر للاتفاق على صيغة لتشكيل المكتب الإقليمي وتجاوز بعض الخلافات.
ورغم انصرام آجل شهر الذي حدده المكتب الجهوي، إلا أن الوضع استمر على ما هو عليه، قبل أن تحرك المياه من جديد ليتم تحديد تاريخ 8 فبراير لعقد مؤتمر إقليمي جديد، ويتم تعديله بتاريخ جديد تبين لاحقا أن غير مناسب للجميع وتم الاتفاق على تاريخ آخر بديل، إلا أن المفاجأة التي وقعت هي عقد اجتماع تجديد المكتب الإقليمي بتاريخ 15 فبراير مما يفضح نوايا تهريب الاجتماع، وإقصاء الأغلبية من الحضور، وتعبيد الطريق لفئة قليلة من فرع سلا لتشكيل مكتب على المقاس بدعم وتواطؤ من ممثلي المكتب الجهوي، الأمر الذي قوبل برفض جماعي، يعكس الإصرار على احترام القانون، ورفض مناورات بعض قيادات المكتب الجهوي ومن يسير على نهجهم.
ويعيش المكتب الإقليمي على وقع احتقان غير مسبوق نتيجة الأزمة التنظيمية التي تضرب التنظيم منذ أربع سنوات، وعدم تدخل المكتب الجهوي، وعندما تدخل عمق هذه الأزمة التي تهدد حياة هذا الكيان التنظيمي، والتي من مؤشراتها لجوء أحد مسؤولي المكتب الجديد إلى إغلاق المقر الإقليمي في وجه أعضاء فرعي سلا الجديدة والعيايدة في سابقة تبدو غريبة على ثقافة الجامعة الوطنية والكونفدراليين بسلا.







