لقاء غامض لرئيس جهة استقلالي يُثير جدلًا انتخابيًا

لقاء غامض لرئيس جهة الاستقلالي يُثير جدلًا انتخابيًا

لم يعد داخل حزب الاستقلال ما يشبه الهدوء. تداولات صاخبة تسري في كواليس العاصمة الاقتصادية، بعدما تسرّبت أخبار عن لقاء “غامض” جمع رئيس الجهة المعني بـ “غرباء” تحوم حولهم ارتباطات مشبوهة.

اللقاء، الذي تم في أحد منازل الزمامرة وسيدي بنور، لم يكن ليُعرف لولا تسريب من مناضلين ينتمون لحزب معارض.

الوساطة، تقول مصادر محلية، جاءت عبر عائلة نافذة اعتادت التلويح باسم مسؤول قضائي سابق لقضاء مصالحها. لكن المثير أكثر أن مناضلي حزب الاستقلال بالمنطقة ظلوا خارج الصورة تماماً، وكأن الأمر مقصود لإبعاد القواعد عن تفاصيل قد تفوح منها روائح انتخابية مبكرة.

ولم يقف الأمر عند هذا الحد. فأنباء متطابقة تشير إلى أن عامل الداخلية عبّر عن غضبه من رئيس الجهة، بعدما تجرّأ على توزيع وعود انتخابية تتجاوز بكثير صلاحياته القانونية وحتى السياسية، وكأنه يمهّد لحملة انتخابية خاصة به.

هذه المستجدات فجّرت تساؤلات حادة داخل الحزب: هل أصبح الاستقلال عاجزاً عن ترشيح وجوه مؤهلة فعلاً؟ وهل وصل الأمر إلى اعتماد أشخاص لا يجسّدون هوية الحزب ولا تاريخه، وربما لا يحملون من صفة الاستقلالي سوى الاسم؟

CNSS ramadan2026 728x90 2

الانتقادات لم تتوقف عند هذا الحد. فخصوم الرجل ذكّروا بسابقة مثيرة للسخرية: رفعه دعوى قضائية ضد حزبه من أجل 200 درهم فقط، رغم أنه سبق أن تقلد مناصب عليا وحضر المجالس الوزارية أمام الملك باسم حزب الاستقلال نفسه.

Capture decran 2026 02 13 a 12.35.29 scaled

الجدل يتسع، والشارع الحزبي يتابع بدهشة: هل نحن أمام استقلالي “بالصدفة” أم أمام مشهد جديد من ارتباك السياسة الحزبية المغربية؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى