أديب بن إبراهيم يقود تحركًا عاجلًا لمعالجة المباني المهددة بالانهيار بجهة طنجة

أديب بن إبراهيم يقود تحركًا عاجلًا لمعالجة المباني المهددة بالانهيار بجهة طنجة

تتحرك السلطات العمومية بجهة طنجة تطوان الحسيمة بوتيرة متسارعة لمعالجة إشكالية المباني الآيلة للسقوط، في خطوة تعكس أولوية متزايدة لمنطق السلامة العمرانية وحماية المواطنين.

0118172d b659 4fa7 aa57 08aa4ffa958b

وفي هذا السياق، ترأس أديب بن إبراهيم، كاتب الدولة لدى وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة المكلف بالإسكان، يوم الثلاثاء 10 مارس 2026، اجتماعًا بمقر ولاية الجهة خُصص لتتبع وضعية هذه المباني بمختلف أقاليم المنطقة.

الاجتماع، الذي انعقد بحضور والي جهة طنجة تطوان الحسيمة عامل عمالة طنجة، جمع أيضًا عمال العمالات والأقاليم المعنية، إلى جانب المديرة العامة للوكالة الوطنية للتجديد الحضري وتأهيل المباني الآيلة للسقوط، فضلاً عن مديري المصالح الجهوية ومديري الوكالات الحضرية وعدد من المسؤولين المكلفين بتنفيذ برامج التدخل العمراني.

وخلال هذا اللقاء، تم استعراض الوضعية الراهنة للمباني المتضررة أو المهددة بالانهيار على مستوى الجهة، مع تقديم معطيات دقيقة حول عمليات الإحصاء والتشخيص التي همّت عدداً من الأحياء والمناطق الحضرية، خاصة داخل الأنسجة العمرانية القديمة التي تعرف هشاشة بنيوية بفعل تقادم البنايات وتراكم العوامل الطبيعية.

CNSS ramadan2026 728x90 2

كما ناقش المشاركون سبل تعزيز التدخلات الوقائية وتسريع وتيرة معالجة هذه البنايات، مع التأكيد على أهمية التنسيق بين مختلف المصالح التقنية والمؤسسات المعنية لضمان نجاعة التدخلات وتحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع.

وأكد كل من أديب بن إبراهيم ووالي الجهة على الأهمية الاجتماعية والإنسانية والعمرانية لهذا الورش، مشددين على ضرورة مضاعفة الجهود وتسريع وتيرة الإنجاز لمعالجة هذه الإشكالية في أقرب الآجال، بما يضمن حماية الأرواح والممتلكات وتحسين شروط السلامة داخل النسيج العمراني.

ويأتي هذا الاجتماع في سياق جهود متواصلة تروم تتبع وضعية المباني المهددة بالانهيار وتعزيز آليات التدخل الاستعجالي، خاصة بعد التساقطات المطرية المهمة التي عرفتها جهة طنجة تطوان الحسيمة خلال الفترة الأخيرة، والتي أعادت تسليط الضوء على هشاشة بعض البنايات داخل الأحياء القديمة، وما تطرحه من تحديات مرتبطة بالسلامة العمرانية وجودة العيش داخل المدن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى