AR FR
عاجل
🔥 سيارتان جديدتان تعززان خدمات القرب بإداكوكمار إقليم تيزنيت 🔥 مبارك بدري يناقش هوية مغاربة العالم ويتوج بالماستر 🔥 حزب الاستقلال بسلا.. مقاعد المخيم تكشف خلافاً تنظيمياً 🔥 مزاعم ترحيل مرضى نفسيين تدفع جمعية للمطالبة بالتحقيق 🔥 قانون مجلس الصحافة يدخل حيز التنفيذ وينهي مرحلة الفراغ 🔥 رقمنة إشعارات الموثقين تجمع النيابة العامة و CDG

حزب الاستقلال بسلا.. مقاعد المخيم تكشف خلافاً تنظيمياً

📰 الأخبار24
🕒 18/07/2026 – 11:58

حزب الاستقلال بسلا.. مقاعد المخيم تكشف خلافاً تنظيمياً

استعاد استقلاليو العيايدة بسلا المثل المغربي القديم «ما شافهم تيسرقو سمعهم تيفرقو»، دون أن يتعلق الأمر باتهام بالسرقة، بل بجمع عام كان يفترض أن يعرض صورة التوافق، قبل أن تكشف كلماته عن خلافات وصلت إلى مقاعد التخييم.

وانتهت المحطة التنظيمية بانتخاب محمد الزلزولي، نائب عمدة سلا وعضو مجلس العمالة، كاتباً محلياً لحزب الاستقلال بفرع العيايدة، وسط حضور قيادات حزبية ومنتخبين محليين.

غير أن الكاتب الجديد افتتح عهده التنظيمي بتصريح قال فيه إن الفرع لم يستفد من امتيازات مركزية، مضيفاً أن المقاعد المخصصة للتخييم يتم الحصول عليها مقابل الأداء. وهكذا تحولت منصة التنصيب، في دقائق قليلة، من مناسبة لتوزيع التهاني إلى جلسة تبحث عن فاتورة المخيم.

وتدخل ممثل عن اللجنة التنفيذية مطالباً الزلزولي بتحديد الجهة التي قال إنها تبيع المقاعد، مؤكداً أن حزب الاستقلال لا يتوفر على حصص خاصة بالتخييم. رد وضع التصريح أمام مسؤولية التوضيح، بعدما انتقل من شكوى محلية إلى اتهام يمس طريقة تدبير نشاط اجتماعي مرتبط بالحزب.

الجمع العام نفسه لم يحمل، وفق إفادات متطابقة من داخله، حماس المحطات التنظيمية التي تسبق الاستحقاقات الانتخابية. كما رافقت تشكيل المكتب الجديد انتقادات بشأن استبعاد أسماء وإدراج أخرى، مع حديث عن لائحة جرى الاتفاق على تفاصيلها قبل افتتاح باب النقاش والتصويت.

ولم يصدر عن الحزب توضيح رسمي يثبت هذه الانتقادات أو ينفيها، لكن التوافق الذي يصل إلى القاعة بلائحة مكتملة لا يترك للمناضلين سوى مهمة رفع الأيدي والتقاط الصورة. الديمقراطية الداخلية في هذه الحالة تصبح مثل مقعد المخيم، موجودة في البرنامج لكن الاستفادة منها تحتاج إلى موافقة مسبقة.

وتربط قراءات محلية إعادة ترتيب فرع العيايدة بمحاولة ضبط موازين القوى داخل استقلاليي سلا، خصوصاً مع اقتراب الانتخابات التشريعية والجماعية. كما يرتبط النقاش بموقع مجموعة عمر السنتيسي والتحالفات التي قد تنسجها بعض الأسماء مع رئاسة مقاطعة العيايدة.

ولا تكفي هذه القراءات لإثبات وجود خطة حزبية جاهزة لإبعاد منتقدين أو تفكيك تنسيق انتخابي محتمل، لكنها تكشف أن الجمع العام لم يكن منفصلاً عن حسابات المرحلة المقبلة. فالأحزاب لا تعيد هياكلها قبيل الانتخابات من أجل تحسين محاضر الاجتماعات فقط.

ما جرى في العيايدة يقدم صورة مصغرة عن أزمة التنظيم داخل حزب الاستقلال. قيادة جديدة تتحدث عن التوافق، وتصريح عن بيع مقاعد التخييم، ومناضلون يشتكون من الإقصاء، بينما تستعد الصور الرسمية لتقديم الحدث باعتباره عرساً تنظيمياً ناجحاً.

يحتاج الحزب إلى توضيح طريقة توزيع مقاعد التخييم ومعايير تشكيل المكتب المحلي، لأن الصمت سيترك المجال لروايات أكثر إحراجاً. أما الاكتفاء ببيان التهاني، فلن يمحو مشهداً بدا فيه الميزان منشغلاً بحساب المقاعد قبل أن يبدأ حساب الأصوات.

 

Article Helpful Box Pro

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
⚡ عاجل