AR FR
عاجل
🔥 100 مليون يورو تضع أيوب بوعدي على أبواب مانشستر سيتي 🔥 وزارة التضامن بين بن يحيى والرشيدي.. حرب باردة تحت سقف واحد 🔥 منتخب المغرب يطوي صفحة المونديال ويبدأ رهان كأس إفريقيا 2027 🔥 أعطاب السكك تتكرر والمكتب يعوض المسافر بمزيد من الصبر 🔥 مطالب بالتحقيق في زيادات أسعار سنطرال دانون 🔥 ولاية أمن الرباط تدشن مركز قيادة وتنسيق ذكيًا يربط أكثر من 1400 كاميرا

منتخب المغرب يطوي صفحة المونديال ويبدأ رهان كأس إفريقيا 2027

📰 الأخبار24
🕒 14/07/2026 – 10:33

منتخب المغرب يطوي صفحة المونديال ويبدأ رهان كأس إفريقيا 2027

أنهى منتخب المغرب مشاركته في كأس العالم 2026 عند محطة ربع النهائي، عقب خسارته أمام فرنسا بهدفين دون رد، لكنه خرج بمجموعة شابة فرضت حضورها وأكدت امتلاكها مقومات الاستمرار نحو كأس أمم إفريقيا 2027.

الهزيمة أمام فرنسا أغلقت صفحة المونديال، لكنها لم تهدم ما بناه محمد وهبي خلال البطولة. فقد نجح الناخب الوطني في المزج بين خبرة ياسين بونو وأشرف حكيمي وسفيان أمرابط، وحيوية أسماء صاعدة مثل أيوب بوعدي ونائل العيناوي وسمير المرابط وشمس الدين الطالبي.

وتتجه الأنظار إلى التجمع الإعدادي المرتقب ابتداءً من 21 شتنبر بمركب محمد السادس لكرة القدم، استعداداً لانطلاق تصفيات كأس إفريقيا 2027، التي تستضيفها تنزانيا وكينيا وأوغندا. ويوجد المغرب ضمن مجموعة تضم الغابون والنيجر وليسوتو، ما يضع وهبي أمام فرصة تثبيت نواة المنتخب وفتح المنافسة أمام أسماء جديدة.

في حراسة المرمى، يظل ياسين بونو الخيار الأول والمرجع الأساسي، مع استمرار منير المحمدي ضمن حسابات الخبرة. وفي الخلف، ينتظر أن تشتد المنافسة مع المهدي الحرار ويانيس بنشاوش، باعتبارهما من الأسماء المرشحة لحمل مستقبل هذا المركز.

ويبدو الخط الدفاعي أكثر استقراراً بوجود أشرف حكيمي ونصير مزراوي على الأطراف، إلى جانب أنس صلاح الدين وخيارات أخرى مرشحة للظهور. أما قلب الدفاع، فيضم عيسى ديوب وشادي رياض ونايف أكرد، مع بقاء المنافسة مفتوحة أمام العناصر القادرة على تقديم موسم قوي مع أنديتها.

ويمثل خط الوسط نقطة القوة الأبرز في التشكيلة المقبلة. نائل العيناوي وأيوب بوعدي وسمير المرابط يمنحون المنتخب طاقة بدنية وقدرة على بناء اللعب، بينما يحافظ عز الدين أوناحي على دوره المؤثر. ويظل سفيان أمرابط ورقة خبرة مهمة، في حين يواصل بلال الخنوس تثبيت حضوره في مركز صناعة اللعب.

هجومياً، يملك محمد وهبي مساحة واسعة للاختيار بين إبراهيم دياز وشمس الدين الطالبي وجسيم ياسين وإسماعيل الصيباري وعثمان معما. كما تبقى عودة عبد الصمد الزلزولي مرتبطة باستعادة جاهزيته، بينما أثبت سفيان رحيمي قدرته على تغيير إيقاع المباريات عند دخوله من دكة البدلاء.

ويظل ياسر الزابيري من أبرز الأسماء المرشحة للعودة إلى المنتخب الأول، شرط الحصول على وقت لعب كافٍ وتثبيت حضوره مع رين الفرنسي. فالطريق من منتخبات الفئات السنية إلى المنتخب الأول لا يُفتح بالألقاب السابقة وحدها، بل بما يقدمه اللاعب أسبوعياً داخل ناديه.

المنتخب المغربي لا يحتاج إلى ثورة جديدة بعد المونديال، بل إلى تطوير المجموعة الحالية وتصحيح الاختلالات التي ظهرت أمام فرنسا. وتبقى المنافسة مفتوحة، لأن المكان داخل التشكيلة لا يُحجز بالتاريخ أو الشعبية، بل بالجاهزية والاستمرارية والقدرة على خدمة مشروع كأس إفريقيا 2027.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
⚡ عاجل