
هيئة المهندسين المعماريين تفتح نقاشاً جديداً حول تحديات القطاع العام
هيئة المهندسين المعماريين تفتح نقاشاً جديداً حول تحديات القطاع العام
أكدت حنان بوشتلة، الكاتبة العامة للمجلس الوطني لهيئة المهندسين المعماريين بالمغرب، أن الدورة الأولى من منتدى مهندسي القطاع العام تشكل محطة مهمة داخل مسار الهيئة، بالنظر إلى طبيعة القضايا التي يطرحها اللقاء والمتعلقة بأوضاع المهندسين المعماريين العاملين داخل المؤسسات العمومية.
وأوضحت بوشتلة، في تصريح على هامش المنتدى المنظم اليوم السبت بمدينة الرباط، أن هذا اللقاء يأتي في إطار قناعة متزايدة بأهمية فتح نقاش جدي حول واقع المهندسين المعماريين داخل القطاع العام، سواء العاملين بالإدارات والمؤسسات العمومية أو المنتمين إلى مؤسسات تدريس الهندسة المعمارية والبحث العلمي.
وأضافت أن فكرة تنظيم هذا المنتدى تم الاشتغال عليها منذ فترة داخل المجلس الوطني لهيئة المهندسين المعماريين، قبل أن يتم تعميق النقاش بشأنها خلال فعاليات اليوم الوطني للمهندسين المعماريين، الذي شكل مناسبة لإبراز العلاقة والدينامية المشتركة بين المهندس المعماري في القطاعين العام والخاص.
وفي السياق ذاته، شددت بوشتلة على أن الهيئة الوطنية للمهندسين المعماريين تسعى من خلال هذه المبادرة إلى الانفتاح بشكل أكبر على انشغالات مهندسي القطاع العام، والاقتراب من التحديات التي تواجههم في ممارسة مهامهم المهنية داخل المؤسسات العمومية.
كما أكدت أن برنامج المنتدى يتضمن محاور متعددة تهم الحكامة الترابية وظروف الممارسة المهنية والعلاقة بين المهندسين المعماريين وهيئتهم الوطنية، إضافة إلى قضايا تثمين الهندسة المعمارية العمومية ودورها في تحسين إطار العيش.
وأشارت الكاتبة العامة للمجلس الوطني لهيئة المهندسين المعماريين إلى أن الهدف لا يقتصر فقط على تنظيم دورة ظرفية، بل العمل على تحويل هذا المنتدى إلى موعد سنوي قار يتيح فضاءً دائماً للحوار والتفكير الجماعي حول مستقبل المهنة داخل القطاع العام.
وأضافت أن ممارسة مهنة الهندسة المعمارية، سواء داخل القطاع العام أو الخاص، تظل مرتبطة بقضايا مشتركة تتعلق بتطوير المهنة وتحسين ظروف الاشتغال، رغم اختلاف طبيعة الممارسة والإكراهات المهنية بين الجانبين.
وفي المقابل، اعتبرت بوشتلة أن المهندس المعماري أصبح اليوم مطالباً بمواكبة التحولات العمرانية والترابية التي تعرفها المملكة، بما يفرض تعزيز التنسيق وتبادل الخبرات بين مختلف الفاعلين داخل القطاع.
ويأتي تنظيم هذا المنتدى في وقت تتزايد فيه الدعوات إلى إعادة الاعتبار للهندسة المعمارية العمومية وتعزيز حضور المهندس المعماري داخل السياسات الترابية ومشاريع التنمية المجالية التي تعرفها المدن المغربية.







