
انطلاق منتدى مهندسي القطاع العام بالرباط وسط نقاشات حول التحولات الترابية
انطلاق منتدى مهندسي القطاع العام بالرباط وسط نقاشات حول التحولات الترابية
انطلقت، اليوم السبت، بقصر المؤتمرات أبي رقراق بمدينة الرباط، أشغال الدورة الأولى من منتدى مهندسي القطاع العام، الذي ينظمه المجلس الوطني لهيئة المهندسين المعماريين تحت شعار: “التحولات الاستراتيجية والمسؤوليات الترابية”.
ويجمع هذا اللقاء الوطني مهندسين معماريين يزاولون مهامهم داخل الإدارات العمومية والجماعات الترابية والوكالات الحضرية والمؤسسات العمومية، إلى جانب مؤسسات التعليم والتكوين في مجال الهندسة المعمارية.
ويأتي تنظيم هذا المنتدى لأول مرة بالمغرب في سياق يتسم بتزايد النقاش حول أدوار الهندسة المعمارية داخل السياسات العمومية والتحولات العمرانية والترابية التي تعرفها المملكة خلال السنوات الأخيرة.
وفي السياق ذاته، يهدف المنتدى إلى خلق فضاء للحوار وتبادل الآراء والتشاور حول مختلف القضايا المرتبطة بممارسة مهنة الهندسة المعمارية داخل القطاع العام، إضافة إلى مناقشة الدور الاستراتيجي للمهندس المعماري في تنزيل السياسات الترابية وتحسين إطار العيش.
كما يتضمن برنامج المنتدى عدداً من المحاور المرتبطة بالحكامة الترابية وظروف ممارسة مهندسي القطاع العام، إلى جانب العلاقة بين هذه الفئة المهنية وهيئة المهندسين المعماريين، فضلاً عن قضايا تثمين الهندسة المعمارية العمومية والمنجزات المرتبطة بها.
ومن المرتقب أن تشكل هذه الدورة مناسبة لتقديم معطيات وتحليلات حول واقع المهندسين المعماريين العاملين داخل القطاع العام، مع تسليط الضوء على مساهماتهم في المشاريع العمرانية والتنموية التي تعرفها مختلف جهات المملكة.
كما يسعى المنظمون إلى بلورة توصيات عملية تهدف إلى تعزيز الاعتراف بأدوار مهندسي القطاع العام وتطوير مكانتهم داخل المنظومة المؤسساتية والمجالية.
وفي المقابل، يؤكد المجلس الوطني لهيئة المهندسين المعماريين من خلال هذه المبادرة حرصه على تعزيز الحوار مع مهندسي القطاع العام وتشجيع مقاربة جماعية وتشاركية تخدم قضايا الهندسة المعمارية والمصلحة العامة.
ويأتي هذا المنتدى في وقت أصبحت فيه قضايا التخطيط الحضري والحكامة الترابية وجودة الفضاءات العمومية من بين الملفات الأساسية المطروحة داخل النقاش العمومي بالمغرب، خصوصاً مع التوسع العمراني المتسارع الذي تعرفه المدن المغربية.







