
قافلة طبية وإنسانية تصل دواوير تارودانت بخدمات مجانية متعددة
قافلة طبية وإنسانية تصل دواوير تارودانت بخدمات مجانية متعددة
جمعية تارودانت للتنمية والتضامن تنظم قافلة طبية وإنسانية متعددة التخصصات لفائدة ساكنة تيكوت والمناطق المجاورة بشراكة مع طلبة الطب والصيدلة بالرباط.
تستعد دواوير جماعة إيزاء التابعة لإقليم تارودانت لاحتضان قافلة طبية وإنسانية متعددة التخصصات، في مبادرة اجتماعية تروم تقريب الخدمات الصحية من ساكنة العالم القروي والتخفيف من معاناة الفئات الهشة بالمناطق الجبلية.
وستنظم جمعية تارودانت للتنمية والتضامن هذه القافلة بشراكة مع النادي الجمعوي لكلية الطب والصيدلة بجامعة محمد الخامس بالرباط، وذلك يوم السبت 09 ماي 2026، ابتداءً من الساعة العاشرة والنصف صباحاً، لفائدة ساكنة تيكوت والمناطق المجاورة.
ووفق المعطيات المعلنة، ستشمل القافلة عدداً من التخصصات الطبية، من بينها الطب العام، وطب النساء والتوليد، وطب الأطفال، وطب الأنف والأذن والحنجرة، إضافة إلى طب الجهاز الهضمي وطب العيون، إلى جانب خدمات متعلقة بالبصريات.
كما ستعرف المبادرة مشاركة أطر طبية وتمريضية متطوعة، ستعمل على تقديم فحوصات واستشارات صحية مجانية، فضلاً عن توزيع الأدوية لفائدة المستفيدين، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغط الصحي عن الساكنة المحلية التي تواجه في عدد من المناطق صعوبات مرتبطة بالولوج إلى الخدمات الطبية الأساسية.
وفي السياق ذاته، تراهن الجهات المنظمة على أن تساهم هذه القافلة في تعزيز قيم التضامن والتكافل الاجتماعي، خصوصاً داخل المناطق القروية والجبلية التي ما تزال تعاني خصاصاً على مستوى البنيات الصحية والتجهيزات الطبية.
ويأتي تنظيم هذه المبادرة الإنسانية في ظل تزايد المبادرات المدنية الهادفة إلى تقريب الخدمات الصحية من المواطنين بالعالم القروي، في وقت ما تزال فيه العديد من المناطق النائية تعتمد بشكل كبير على القوافل الطبية لتأمين فحوصات وخدمات علاجية يصعب الحصول عليها بشكل منتظم.
كما تعكس هذه القافلة حجم الانخراط المتواصل لطلبة كليات الطب والصيدلة والأطر الصحية المتطوعة في العمل الإنساني والاجتماعي، من خلال المساهمة في تقديم خدمات طبية لفائدة الفئات الهشة، والمشاركة في حملات تحسيسية وصحية تستهدف الساكنة المحلية.
وفي المقابل، يأمل سكان المنطقة أن تشكل هذه المبادرات مناسبة لتخفيف جزء من معاناتهم اليومية مع بعد المراكز الصحية ونقص بعض التخصصات الطبية، خاصة بالنسبة لكبار السن والنساء والأطفال.
وأكدت الجمعية المنظمة أن هذه المبادرة تندرج ضمن سلسلة من الأنشطة الاجتماعية والإنسانية الرامية إلى تحسين الولوج للخدمات الصحية، مع الدعوة إلى مواكبة إعلامية تسلط الضوء على أهداف القافلة وأبعادها الإنسانية والاجتماعية.







