AR FR
عاجل
🔥 الأضحية بين “السنة” وضغط المجتمع.. لماذا يشتري الفقير ما يفوق قدرته؟ 🔥 وفرة النجوم تربك وهبي قبل إعلان لائحة الأسود للمونديال 🔥 بعد الأمطار والحرارة.. أسراب الحشرات تغزو مناطق بالمغرب 🔥 حادث قاتل بأولماس يفتح ملف النقل المدرسي وصفقات المهرجانات 🔥 موجة حر تضرب المغرب.. الحرارة تصل إلى 44 درجة بعدد من المناطق 🔥 جمعية آباء وأصدقاء التوحد بمكناس تنظم رحلة ترفيهية لأطفال التوحد بالرباط

وفرة النجوم تربك وهبي قبل إعلان لائحة الأسود للمونديال

📰 الأخبار24
🕒 24/05/2026 – 17:04

وفرة النجوم تربك وهبي قبل إعلان لائحة الأسود للمونديال

تعيش الجماهير المغربية حالة ترقب كبيرة مع اقتراب موعد الإعلان عن اللائحة النهائية للمنتخب الوطني المغربي المشاركة في كأس العالم 2026، وسط نقاش متواصل حول الأسماء التي ستحصل على مكان داخل قائمة تضم 26 لاعباً فقط.

المدرب محمد وهبي يجد نفسه أمام مهمة معقدة بسبب كثرة الخيارات وارتفاع مستوى التنافس داخل مختلف المراكز، في واحدة من أغنى الفترات التي تعيشها الكرة المغربية من حيث وفرة المواهب والمحترفين.

المشكل هذه المرة ليس في غياب الأسماء الجاهزة، بل في كثرتها، بعدما أصبح المنتخب يتوفر على لاعبين قادرين على المنافسة في أقوى الدوريات الأوروبية، ما يجعل أي قرار بالإبعاد قابلاً لإشعال الجدل بين الجماهير.

في مركز حراسة المرمى، تبدو الأمور أكثر استقراراً مقارنة ببقية الخطوط، حيث يواصل ياسين بونو فرض نفسه كخيار أول دون نقاش، مستفيداً من خبرته الكبيرة ومستواه الثابت في المنافسات الكبرى.

كما يحافظ كل من منير المحمدي والمهدي بنعبيد على حظوظهما في التواجد ضمن القائمة، ما يمنح الطاقم التقني هامش اطمئنان في هذا المركز.

أما خط الدفاع، فيعيش واحدة من أقوى المنافسات، خصوصاً مع وجود أسماء وازنة مثل أشرف حكيمي ونصير مزراوي، إلى جانب الصراع المتواصل داخل محور الدفاع بين أكثر من لاعب يسعى لحجز مكان أساسي.

وتتجه الأنظار أيضاً نحو المنافسة بين نايف أكرد وعدد من الأسماء الصاعدة، من بينها عبد الحميد أيت بودلال، في ظل رغبة الطاقم التقني في خلق توازن بين الخبرة والطاقة الشابة.

في خط الوسط، يبدو المنتخب المغربي في وضع مريح جداً، بفضل وفرة اللاعبين القادرين على تقديم الإضافة تكتيكياً وبدنياً، حيث يبرز كل من سفيان أمرابط وعز الدين أوناحي ضمن الركائز الأساسية، إلى جانب أسماء أخرى تفرض نفسها بقوة داخل الحسابات.

هذا الخط تحديداً أصبح يشكل أحد أبرز نقاط قوة المنتخب، بعدما بات يجمع بين الصلابة والقدرة على صناعة اللعب والتحول السريع.

ويبقى خط الهجوم الأكثر غموضاً وقابلية للتغيير، خاصة مع تباين جاهزية بعض اللاعبين وتقلب مستويات آخرين خلال الموسم.

أسماء مثل إبراهيم دياز وسفيان بوفال تبقى حاضرة بقوة داخل النقاش، إلى جانب لاعبين آخرين يحاولون استغلال المباريات الودية والتحضيرات الأخيرة لإقناع الطاقم التقني.

Article Helpful Box Pro

ورغم كل التوقعات المتداولة، تبقى اللائحة النهائية مفتوحة على المفاجآت، خصوصاً أن الفترة المقبلة قد تشهد تغييرات مرتبطة بالجاهزية البدنية أو اختيارات تكتيكية خاصة بالمجموعة التي سيلعب فيها المغرب.

المنتخب المغربي سيدخل المونديال هذه المرة تحت ضغط مختلف، بعدما رفعت الإنجازات السابقة سقف الطموحات الجماهيرية، وأصبح الشارع الرياضي ينتظر منتخباً قادراً على الذهاب بعيداً مرة أخرى في المنافسة العالمية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
⚡ عاجل