
ارتباك يسبق الدخول المدرسي 2025 يثير الجدل
ارتباك يسبق الدخول المدرسي 2025 يثير الجدل
تستعد وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة لاستقبال الموسم الدراسي 2025-2026 وسط موجة انتقادات تتعلق بغياب الوضوح والارتباك في برمجة محطاته الأساسية.
هذا الوضع، بحسب مراقبين، قد ينعكس سلباً على السير العادي للعملية التعليمية.
ولعل أبرز ما أثار الجدل هو قرار الوزارة دمج ثلاث محطات كبرى في يوم واحد: توقيع محاضر الدخول، وانطلاق تكوينات الريادة الممتدة على أربعة أيام، ثم الإعلان عن نتائج الحركة الانتقالية الإقليمية لهيئة التدريس.
هذا التزامن، وفق الأطر التربوية، يضع المسؤولين أمام عبء تنظيمي غير مسبوق، بل وقد يفتح الباب أمام تعثر في التدبير الإداري والتربوي.
ولم يتوقف النقاش عند هذا الحد، بل زاده حدة تأخر وصول العدة البيداغوجية الخاصة بتكوينات الريادة إلى عدد من المؤسسات التعليمية، ما أثار شكوكاً حول مدى جاهزية الوزارة لإنجاح الدخول المدرسي الجديد.
في السياق ذاته، وجه النائب البرلماني حسن أومريبط عن فريق التقدم والاشتراكية سؤالاً كتابياً إلى الوزير محمد سعد برادة، معبّراً فيه عن قلقه من “الضغط والتخبط” الذي يطبع برمجة الموسم. وأكد أن أي دخول مدرسي ناجح لا يقوم إلا على تخطيط محكم واحترام الترتيب الزمني للمحطات التربوية.
أما المديرون، فهم أمام معضلة عملية واضحة: كيف يوقّعون محاضر الدخول مع الأساتذة غير المشاركين في التكوينات، فيما يتغيب المعنيون بها لانشغالهم داخل مراكز التكوين؟ سؤال يكشف، برأي المتتبعين، عن غياب تنسيق فعلي قد يجعل من الموسم الجديد بداية مرتبكة أكثر من كونها واعدة.






