آخر الأخبار

ضربة مزدوجة للبوليساريو.. واشنطن وتل أبيب تجددان دعم المغرب في الصحراء

ضربة مزدوجة للبوليساريو.. واشنطن وتل أبيب تجددان دعم المغرب في الصحراء

ضربة مزدوجة للبوليساريو.. واشنطن وتل أبيب تجددان دعم المغرب في الصحراء

دخلت العلاقات المغربية الإسرائيلية مرحلة جديدة، عقب اجتماع ثلاثي جمع المغرب والولايات المتحدة وإسرائيل في نيويورك، انتهى بإعلان اتفاق على رفع مستوى التمثيل الدبلوماسي بين الرباط وتل أبيب إلى مستوى سفارتين كاملتين، مع تبادل السفراء، إلى جانب التحضير لاستئناف الرحلات الجوية المباشرة قبل نهاية سنة 2026.

 

البيان الثلاثي حمل أيضاً موقفاً واضحاً من قضية الصحراء، بعدما جددت الولايات المتحدة وإسرائيل اعترافهما بسيادة المغرب على كامل إقليم الصحراء الغربية، ودعمهما لمقترح الحكم الذاتي المغربي باعتباره، وفق نص البيان، «الأساس الوحيد لحل عادل ودائم» للنزاع. الجزيرة نت

 

ويأتي هذا الموقف في سياق سبق أن أعلنت فيه واشنطن، بشكل رسمي، اعترافها بالسيادة المغربية على الصحراء ودعمها لمقترح الحكم الذاتي. كما جدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب هذا الموقف في رسالة إلى الملك محمد السادس في غشت 2026، مؤكداً أن واشنطن تعتبر الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية أساساً للحل.

 

الجديد في التطور الأخير لا يرتبط فقط بملف الصحراء، بل يمتد إلى طبيعة العلاقات المغربية الإسرائيلية نفسها. فالاتفاق المعلن في نيويورك ينقل مستوى التمثيل من صيغة مكاتب الاتصال إلى سفارتين، مع تعيين سفراء، وهو ما يشكل خطوة إضافية في مسار تطبيع العلاقات الذي انطلق سنة 2020.

 

كما يتضمن الاتفاق استعداداً لإعادة تشغيل الرحلات الجوية المباشرة بين البلدين قبل نهاية العام، فضلاً عن توجه نحو استكمال اتفاقيات مرتبطة بحماية الاستثمارات وتجنب الازدواج الضريبي، وتوسيع التعاون في مجالات التكنولوجيا والتجارة والطاقة والأمن الغذائي والابتكار. الجزيرة نت

 

وفي الجانب المرتبط بقضية الصحراء، يمنح البيان أهمية خاصة للموقف الأميركي والإسرائيلي، خصوصاً أن واشنطن سبق أن أعلنت اعترافها بالسيادة المغربية منذ دجنبر 2020، بينما جاء الموقف الإسرائيلي لاحقاً في الاتجاه نفسه. وتؤكد الوثائق الأميركية الرسمية أن واشنطن تدعم مقترح الحكم الذاتي المغربي باعتباره أساساً للحل السياسي.

 

وتأتي هذه التطورات في وقت ما تزال فيه قضية الصحراء تشكل محوراً رئيسياً في العلاقات المغربية الجزائرية، بينما تواصل جبهة البوليساريو الدفع بموقفها المطالب بالاستقلال. وتبقى التسوية النهائية للنزاع مرتبطة بالمسار السياسي الذي ترعاه الأمم المتحدة وبمواقف الأطراف المعنية.

 

أما على المستوى الإقليمي، فإن توسيع العلاقات بين المغرب وإسرائيل، بالتوازي مع استمرار الدعم الأميركي للموقف المغربي بشأن الصحراء، يضيف تطوراً جديداً إلى المشهد الدبلوماسي في شمال إفريقيا.

 

وبالنسبة إلى الرباط، فإن الجمع بين تعزيز العلاقات الثنائية مع إسرائيل وتثبيت المواقف الدولية الداعمة لمقترح الحكم الذاتي يضع ملف الصحراء في قلب التحركات الدبلوماسية والاقتصادية المقبلة.

 

مقالات ذات صلة

آخر الأخبار

تابع الأخبار24