مريم الحسوني.. بطلة سلاوية تشق طريقها في الجمباز من فرنسا
في سن الخامسة عشرة، اختارت البطلة السلاوية في الجمباز مريم الحسوني خوض تجربة جديدة في مسيرتها الرياضية، بعدما انتقلت إلى فرنسا لمواصلة التدريب رفقة نادي Gym Metz، بالتوازي مع متابعة دراستها بثانوية Robert Schuman بمدينة ميتز.

وتأتي هذه الخطوة بعد بروز اسم مريم على الساحة الوطنية، خصوصاً خلال مشاركتها في بطولة المغرب لفئة أقل من 14 سنة، حيث قدمت عروضاً تقنية اتسمت بالدقة والتركيز والانضباط، ونجحت في تحقيق نتائج جعلتها من الأسماء الواعدة في رياضة الجمباز.

وتراهن مريم على تجربتها الجديدة في فرنسا من أجل تطوير مستواها التقني والبدني، والاستفادة من ظروف التدريب والمنافسة المتوفرة هناك، في أفق الاقتراب تدريجياً من المستوى الاحترافي وخوض منافسات ذات طابع دولي.
خلف هذه المسيرة يقف دعم عائلي متواصل، وفي مقدمة الداعمين والدها عبد الله الحسوني، اللاعب الدولي والكاتب العام السابق للجمعية الرياضية السلاوية لكرة السلة، الذي يواكب خطوات ابنته ويشجعها على مواصلة التداريب والعمل الجاد لتحقيق أهدافها الرياضية.

ولا تنفصل الرياضة عن الدراسة في مسار مريم، إذ تواصل تحصيلها الدراسي بالتوازي مع برنامجها الرياضي، في تجربة تتطلب الكثير من الانضباط والتنظيم، خصوصاً في سن مبكرة.
وتحمل مريم طموحاً واضحاً للمستقبل، يتمثل في الوصول إلى أعلى مستوى ممكن في رياضة الجمباز وتمثيل المغرب في المحافل الدولية، لتكون مشاركتها المقبلة فرصة لرفع العلم الوطني في المنافسات الخارجية.
من سلا بدأت الحكاية، ومن فرنسا تفتح مريم الحسوني صفحة جديدة في مسيرتها، بين التداريب والدراسة والطموح، واضعة نصب عينيها هدفاً واحداً: تطوير نفسها خطوة بعد أخرى، إلى أن تصل إلى المكان الذي تطمح إليه فوق منصات المنافسة.








